قصة شاعرة وأديبة موريتانية تزوجت فرنسيا وامتلكت طائرة خاصة(صورتها)

أحد, 12/09/2021 - 12:28

امتها منت عبابه رحمها الله،كانت من سكان وادنون حي الملعب قبل ان تهاجر هي وأسرتها الى موريتانيا لممارسة التجارة هناك بداية القرن العشرين.

وتعتبر امتها من أشهر نساء المنتبذ القصي وأجملهن على الاطلاق، تحدث عن جمالها الركبان وتغنى به الشعراء، وأثنى على كرمها المداحون وأشادو بمروءتها.

كانت سيدة مجتمع من الدرجة الأولى، كانت أنثى استثنائية في زمن استثنائي، عشقها الحاكم الفرنسي ودخل الاسلام ليتزوجها واشترى لها طائرة خاصة وبنى لها دارا من الإسمنت المسلح في شمال المنتبذ القصي، ومع الاستقلال كان لها منزل في انواكشوط في منطقة " ابلوكات" اتخذت منه صالونا أدبيا جمعت فيه الشعراء والفنانين وكانت بارعة في قرض الشعر "لغن" خبيرة بالتبراع مرهفة الحس مفتوحة في أزوان، كما كانت أول امرأة تعد الشاي وتعتني بنظافته وتتوج كؤوسه بالرغوة وتستعمل النعناع ،وكانت صناعة ،،أتاي،، قبلها طقسا رجاليا، كانت كريمة واشتهرت بالإنفاق وكثرة الصدقة.

وفي سنة 1963 ذهبت للحج ،

وفي أكتوبر 1964 وفي رحلة لها بطائرتها الخاصة بين فرنسا والمنتبذ القصي ،تحطمت بها الطائرة فوق جبل سييرا نيفادا" Sierra Nevada" جبل الثلج المشهور بالأندلس.

 ولقد مر القاضي المعروف المختار ولد محمد موسى رحمه الله على ديارها وهي موحشة صامتة وكان يعهدها عامرة بالأنس فقال :

الـدنيَ ما فيها مـرتابْ :: خرصْ ذوك إديارْ إمتهَا

 گـبْـلْ الموتْ أخير إلِّ تاب :: سابگ ما نزلتْ حمتها ,,,

اللهم ارحمها واعف عنها وارزقها الجنة بغير حساب.