فضيحة مالية وأخلاقية في موريتانيا..هذه تفاصيلها

أحد, 02/05/2021 - 11:13

خبر و تعليق( فضيحة مالية ببنك سوسيتيه جنرال-فرع موريتانيا) /

من قصصص فساد أكثر من عشرين شهر بقليل، حكم فيها الحنرال المتقاعد، محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى بعقلية العسكري ، الآمر الناهى،التى لا يمكن التخلص منها بسهولة إطلاقا.
هذه المرة حرم ابتسام، أخت مديرة ابروتوكول حرم رئيس الجمهورية،يسرق من شركة مالية"بنك" يعمل بها  "STE GLE".
المتهم بالسرقة"ولد عبد ربو"،الذى تم تجريده من منصبه الإداري و توقيفه من قبل الفرنسيين،بعد أن حطت طائرة فرنسية قادمة من باريس،و للتذكير الشركة يقع مقرها المركزي فى الأراضى الفرنسية،بينما وقع التلاعب فى فرع هذا البنك بموريتانيا،المعروف ب"سوسيتى جنرال".
تمت عملية السرقة،من خلال سيدة من ولاية العصابة، من قبيلة تجكانت،والدتها كونغولية،و قد استطاعت الهروب إلى الكونغو،دون أن تتمكن  السلطات الفرنسية من القبض عليها حتى الآن.
الموضوع تعمل الرئاسة الموريتانية و البنك المركزي على التكتم عليه،حسب رواية البعض للحدث المثير بامتياز.

تعمدت نشر هذه المعلومات الواردة للتو من مصدر شديد الاطلاع،عسى أن نقف على تفاصيل ما حدث،و لنتبين المزيد من تحركات اخطبوط الفساد، المحيط بالرئيس و حرمه،للأسف البالغ.
حيث تتجمع لوبيات الفساد حول كل رئيس و محيطه العائلي الضيق ،و يتأثر إعلاميا و سياسيا،و ربما قضائيا،و إن فى وقت لاحق،بتصرفات،لم يقدم عليها مباشرة أحيانا،لكنه آوى المتورطين فيها،و مثل الطريق و نقطة العبور لجرائمهم المدوية، المتهمين بها على الأقل.
و عموما و حرصا على الإنصاف،نذكر بقوله جل شأنه"و لا تزر وازرة وزر أخرى"،لكن لا ينبغى أن لا نورد أنفسنا موارد التهم،حتى لا نتهم بالتورط، بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة.
و حسب ما أورد مصدر مقرب من ولد عبد ربو الموقوف على إثر هذه الفضيحة،فإن البنك المركزي الموريتاني لا صلة له بالفضيحة، محل الجدل الجارى المتصاعد،و يذكر أن ولد عبد ربو،الموريتاني،من قبيلة أولاد الناصر،يحمل الجنسية الفرنسية،و قد أعطى للمتهمة الهاربة قرضا، بما يوازى تسع مليارات أوقية،بينما ذكر مصدر إعلامي آخر، يحاول رصد الفضيحة، محل التكتم، أن المبلغ محل التلاعب لا يتجاوز (خمس ملايين أورو)،و هو أكثر من ملياري أوقية، وافق عليها بدون ضمانات كافية،للوفاء بتسديد هذا القرض المثير للجدل المشروع،على رأي البعض!،و لعل هذا وجه اتهامه بالسرقة و التحايل على المقدرات المالية للشركة الفرنسية،التى يديرها منذو فترة ليست بالطويلة،بوصفه مديرا عاما.
و فى هذا السياق نذكر القارئ بالمعلومات التالية عن بنك "سوسيتيه جنرال": سوسيتيه جنرال في موريتانيا Societe Generale Mauritanie، ويتم اختصاره بالرمز SGM، وهو أحد فروع مجموعة سوسيتيه جنرال، وهو شركة مساهمة فرنسية، وثاني أكبر بنك في فرنسا، يقع مقر إدارته الرئيسية في العاصمة باريس، تأسس البنك عام 1864، ويقدم خدماته المصرفية في عدد من دول العالم الموزعة على كل من قارة آسيا، وأفريقيا وأوروبا، والتي تصل إلى ما يزيد عن 70 بلداً، وبذلك فإنه يعتبر واحد من أكبر مجموعات الخدمات المالية الأوروبية، وهو حاضر بقوة في الاقتصاد العالمي منذ حوالي 156 عاماً.

كتب التعليق على الخبر المنشور أدناه باللغة الفرنسية،الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول-تركيا.
يوم 20 رمضان 1442،الأحد،2/5/2021.
نرجو من صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى مراجعة مواقع أقدامه و فوريا،قبل فوات الأوان،فقد تلطخ بالفساد بقوة و عمق،تحت ضغط التماهى مع رغبات المحيط العائلي الضيق،من جهته و جهة حرمه المصون كذلك،السيدة مريم بنت فاضل ولد إداه،عافاها الله.

Affaire réelle et le voleur c’est le mari de Ebtissam sœur du directrice de protocole delà première dame Mariem. Un avion spécial est venu de Paris pour arrêter et relever de ses fonctions le DG. Ould Abdrebou mari de Ebtissam a fait le coup par l’intermédiaire d’une femme de Tejekanet de mère congolaise qui  est partie au Congo de façon obscure. Il y’a une forte possibilité que la STé GLe soit fermée par les français. SCANDALE : La Présidence et la BCM ont tout caché.
 

ما بين السطور







 

خبر و تعليق( فضيحة مالية ببنك سوسيتيه جنرال-فرع موريتانيا) /من قصصص فساد أكثر من عشرين شهر بقليل، حكم فيها الحنرال المتقاعد، محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى بعقلية العسكري ، الآمر الناهى،التى لا يمكن التخلص منها بسهولة إطلاقا.
هذه المرة حرم ابتسام، أخت مديرة ابروتوكول حرم رئيس الجمهورية،يسرق من شركة مالية"بنك" يعمل بها  "STE GLE".
المتهم بالسرقة"ولد عبد ربو"،الذى تم تجريده من منصبه الإداري و توقيفه من قبل الفرنسيين،بعد أن حطت طائرة فرنسية قادمة من باريس،و للتذكير الشركة يقع مقرها المركزي فى الأراضى الفرنسية،بينما وقع التلاعب فى فرع هذا البنك بموريتانيا،المعروف ب"سوسيتى جنرال".
تمت عملية السرقة،من خلال سيدة من ولاية العصابة، من قبيلة تجكانت،والدتها كونغولية،و قد استطاعت الهروب إلى الكونغو،دون أن تتمكن  السلطات الفرنسية من القبض عليها حتى الآن.
الموضوع تعمل الرئاسة الموريتانية و البنك المركزي على التكتم عليه،حسب رواية البعض للحدث المثير بامتياز.

تعمدت نشر هذه المعلومات الواردة للتو من مصدر شديد الاطلاع،عسى أن نقف على تفاصيل ما حدث،و لنتبين المزيد من تحركات اخطبوط الفساد، المحيط بالرئيس و حرمه،للأسف البالغ.
حيث تتجمع لوبيات الفساد حول كل رئيس و محيطه العائلي الضيق ،و يتأثر إعلاميا و سياسيا،و ربما قضائيا،و إن فى وقت لاحق،بتصرفات،لم يقدم عليها مباشرة أحيانا،لكنه آوى المتورطين فيها،و مثل الطريق و نقطة العبور لجرائمهم المدوية، المتهمين بها على الأقل.
و عموما و حرصا على الإنصاف،نذكر بقوله جل شأنه"و لا تزر وازرة وزر أخرى"،لكن لا ينبغى أن لا نورد أنفسنا موارد التهم،حتى لا نتهم بالتورط، بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة.
و حسب ما أورد مصدر مقرب من ولد عبد ربو الموقوف على إثر هذه الفضيحة،فإن البنك المركزي الموريتاني لا صلة له بالفضيحة، محل الجدل الجارى المتصاعد،و يذكر أن ولد عبد ربو،الموريتاني،من قبيلة أولاد الناصر،يحمل الجنسية الفرنسية،و قد أعطى للمتهمة الهاربة قرضا، بما يوازى تسع مليارات أوقية،بينما ذكر مصدر إعلامي آخر، يحاول رصد الفضيحة، محل التكتم، أن المبلغ محل التلاعب لا يتجاوز (خمس ملايين أورو)،و هو أكثر من ملياري أوقية، وافق عليها بدون ضمانات كافية،للوفاء بتسديد هذا القرض المثير للجدل المشروع،على رأي البعض!،و لعل هذا وجه اتهامه بالسرقة و التحايل على المقدرات المالية للشركة الفرنسية،التى يديرها منذو فترة ليست بالطويلة،بوصفه مديرا عاما.
و فى هذا السياق نذكر القارئ بالمعلومات التالية عن بنك "سوسيتيه جنرال": سوسيتيه جنرال في موريتانيا Societe Generale Mauritanie، ويتم اختصاره بالرمز SGM، وهو أحد فروع مجموعة سوسيتيه جنرال، وهو شركة مساهمة فرنسية، وثاني أكبر بنك في فرنسا، يقع مقر إدارته الرئيسية في العاصمة باريس، تأسس البنك عام 1864، ويقدم خدماته المصرفية في عدد من دول العالم الموزعة على كل من قارة آسيا، وأفريقيا وأوروبا، والتي تصل إلى ما يزيد عن 70 بلداً، وبذلك فإنه يعتبر واحد من أكبر مجموعات الخدمات المالية الأوروبية، وهو حاضر بقوة في الاقتصاد العالمي منذ حوالي 156 عاماً.

كتب التعليق على الخبر المنشور أدناه باللغة الفرنسية،الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول-تركيا.
يوم 20 رمضان 1442،الأحد،2/5/2021.
نرجو من صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى مراجعة مواقع أقدامه و فوريا،قبل فوات الأوان،فقد تلطخ بالفساد بقوة و عمق،تحت ضغط التماهى مع رغبات المحيط العائلي الضيق،من جهته و جهة حرمه المصون كذلك،السيدة مريم بنت فاضل ولد إداه،عافاها الله.

Affaire réelle et le voleur c’est le mari de Ebtissam sœur du directrice de protocole delà première dame Mariem. Un avion spécial est venu de Paris pour arrêter et relever de ses fonctions le DG. Ould Abdrebou mari de Ebtissam a fait le coup par l’intermédiaire d’une femme de Tejekanet de mère congolaise qui  est partie au Congo de façon obscure. Il y’a une forte possibilité que la STé GLe soit fermée par les français. SCANDALE : La Présidence et la BCM ont tout caché.
 

ما بين السطور