من قصص "كَـلّتْ الوضوح" عند بعض الموريتانيين حتى في المساجد

جمعة, 06/11/2020 - 17:21

بعض الموريتانيين مجبولٌ على "كَـلّت" الوضوح حتى في أصعب الظروف وأصعب المواقف ,بل إن البعض يعتبر الوضوح منقصة وعدمه محمدة ودليل على الاصالة وتمام العقل ,ومن هؤلاء هذا الرجل الذي سنقص عليكم قصته الآن لتحكموا على تصرفه بأنفسكم,

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روى بعضهم أن رجلا جلس في ركن منعزل من المسجد ,فرآه الجميع وهو يكثر من الصلاة والدعاء ، فأعجب به إمام المسجد ، لشدة بكائه وتأثره حتى كادت روحه تخرج من صدره ,فاقترب منه الجميع والتفوا حوله وصاروا يعانقونه بحرارة ويُقَبلون رأسه وجبهته ,الواحد تلو الآخر,ثم سمعوه يقول بصوت خافت وهو يبكي ويئن :

اللهم توفني مسلما

فقالوا جميعا : آمين

اللهم اذا توفيتني فارزقني الجنة

قالوا : آمين

أجهش مرة أخرى بالبكاء وصرخ : اللهم اشفِ جميع مرضى المسلمين.

قالوا : آمين

عندها طلبوا منه أن "يدعو لهم" لهم و"يتفل" في أيديهم ففعل ذلك لهم جميعا ,وهم يتدافعون للقرب منه والتبرك بملابسه وبدنه.

ثم رفع رأسه الى السماء باكيا وقال : اللهم اشفني من فيروس كورونا...يا رب اشفني من كرونا ,فقد عجز الاطباء ويئسوا وانت أكرم الاكرمين وأرحم الراحمين.

عندئذ ,بكى كل من في المسجد وخرجوا مسرعين يتدافعون وهم يقولون له : (أيكَصر عمرك..اخليتنا يلي يخليك)

 

منقول