الرئيس الاستاذ المختار ولد داداه لم يمت بل مازال حيا

خميس, 29/11/2018 - 19:39

في اجواء الافراح المخلدة لاعيادنا الوطنية (عيد قواتنا المسلحة الباسلة - وعيد اسقلالنا الوطني المجيد )فاننا نحي جيشنا الوطني كما نحي القمة والقاعدة  علي تخليد والاحتفال بهذه الافراح والليالي الملاح  بمناسبة هذا اليوم العظيم يومالنصر،،  يوم الفتوة ،،يوم الجهادالاكبر،،عند ما وقف المختار علي المنبر ليخاطب شعبه العزيز  يا شعبي العرير ،،لن انسي تلك اللحظات الحاسمة ،،  صولاته وجولاته ووجوده داخل ارو قة  الامم المتحدة وكواليسها من اجل التوقيع علي شهادة الحياة حياتنا جميعا ووجودنا علي ارض الواقع انه الاستقلال

انها الصورة الخالدة الناطقة والفاغلة  في الحصول علي الاسنقلال

بدلا من الهيمنة عليه ورغبة كل من هب ودب في احتلاله واحتواءه انها اللحظات التاريخية لميلاد شعب وكيان دولة كانت شاة بفيفاء لاخيك ولعدوك وللذئب انه الامل والطموح والشموخ والكفاح علي ارض الرمال ارض الرجال الابطال   اصحاب القلم والقرطاس والنضال لقد تحقق الحلم واصبح واقعا بعد ان كان سرابا وعمت الفرحة  ورقص الرجال ولعبت (الدبوس) وزغردت النسوة وسمعت اصوات النيفارة ولاول مرة   ممزوحة  بصوت طيورنا المحلية التي تغرد خارج السرب  انها لحظة الحقيقة اما موت اوحياة  فقد احييتنا من جديد ايها البطل الشجاع  والقائد المفكر صاحب الصراع المرير    والخطاب القدير في يوم النصر الجدير بالاحترام والتقدير  و درب الدفوف ورص الصفوف  واعلان الفرح والقيام له بحمل المشاعل بالليل والنهار وتخليده باطلاف النار انه يستحق ذالك كما تستحقه انت يامختار ،،،  شكرا لك فقد وعدت وانجزت  وخدمت  واعطبت وتركت الباقي للاخبار ،،،،فالاخبار كما هو معروف عندنا تبقي في الدار

ايها القائد العظبم والاب الكريم لقد رحلت عن هذه الدنيا الفانية وذهبت الي الاخري الباقية  لكنك مارلت حيا في قلوبنا في شوارع عاصمتنا وفي مستشفياتنا وعلي طول طريق الامل نشاهدك   ،،،انك لم تمت داخلنا بل مازلت حيا.

 

 

 

محمد عبد الله ولد أحمد مسكه