العملاق العالمي يدخل سوق النفط الموريتاني لأول مرة

أربعاء, 25/07/2018 - 11:26

أعلنت شركة شل ذات الأصول البريطانية الهولندية وهي من بين أكبر شركات النفطية في العالم في 23 من يوليو الجاري في بيان لها عن توقيع عقدين لتقاسم الإنتاج مع الحكومة الموريتانية من أجل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في المقاطع البحرية C-10 و C-19. عملية تشير إلى دخول الشركة الأنجلو-هولندية العملاقة إلى حوض التنقيب البحري الواعد في موريتانيا.

وستسيطر شل على حصة بنسبة 90 بالمائة في هذه الكتل وسيذهب الباقي إلى شركة المحروقات المملوكة للدولة في موريتانيا. بعد الموافقات التنظيمية،

ستقيم شركة شل مكتبا في العاصمة نواكشوط، وتبدء أنشطة الاستكشاف، بدءا من إعادة معالجة وتحليل البيانات الزلزالية الحالية والحصول على البيانات الجديدة. ولا يقع أي من هذين المقطعين بالقرب من الحدود مع السنغال حيث حصلت شركة كوزموس للطاقة على ستة اكتشافات رئيسية للنفط والغاز مع شريكتها بي بي.

وقال أندي براون الرئيس التنفيذي  لشركة شل إنه سعيد بالتوقيع على الاتفاقية وقال إن شل حريصة على العمل مع الحكومة والشعب الموريتاني وتضع خبراتها وقدراتها الفنية للمساعدة على تطوير قطاع الطاقة الناشئ في البلاد.

من جانبه، أشار وزير النفط والطاقة والمعادن الموريتاني محمد ولد عبد الفتاح إلى أن "دخول شل إلى موريتانيا يمثل قيمة مضافة كبيرة ستساعد على الحفاظ على زخم قطاع الطاقة في موريتانيا".

وتقع المقاطع C-10 و C-19 قبالة سواحل موريتانيا في أعماق مائية تتراوح بين 20 إلى 2000 متر. وتبلغ المساحة الإجمالية لهما ما يقرب من 23 ألف كيلومتر مربع. بالإضافة إلى ذلك وقّعت شركة شل مع شركة شاريوت على اتفاق لشراء ما بين 10 بالمائة إلى 20 بالمائة من المقطع  C19 في وقت لاحق وذلك رهناً بموافقة الحكومة.

 

 

 

الصحراء