الرواية الحقيقية لرصاصة اطويلة يرويها ضابط سابق

خميس, 09/09/2021 - 13:58

رصاصة الطويلة بين النفي والتأكيد…؟! ” الحلقة الأولى”

كثرت الشائعات التى راجت حول حقيقة إصابة الرئيس السابق الغامضة وفتحت المجال لكل من هب ودب وأختلفت الروايات ليدخل معارضوا الرجل آنذاك على الخط لمحاولة الزج به فى معترك غامض ، وتبدأ القصص كل حسب فهمه وتأويله . كما كانت الرواية الرسمية غير كافية لإقناع العامة نظرا لإقتصارها وعدم الغوص فى سرد حقيقتها بوضوح تام .
واليوم نطل عليكم بحقيقة ماجرى إزالة للغموض الذى طالما أكتنفها ،
فبعد فشل محاولة إنقلاب 2012 والتى كان يشرف عليها رئيس سابق وبعض رجال أعمال وتم التخلى عنها بعد تخوف المعنيين من رصدها وعلم السلطات بها.
1 .قرر احد رجال الأعمال والمقيم حينها فى الخارج وبالتنسيق مع بعض العناصر الداخلية التعاقد مع 3 قناصة من أوربا الشرقية وحجز لهم فندقا فاخرا فى المغرب وبدأت إجراءات حصولهم على تأشيرة دخول إلى موريتانيا عن طريق السفارة الموريتانية وكانت زيارتهم لموريتانيا بهدف البحث عن إستثمارات فى البلد وكانت مهمتهم الحقيقية هي تصفية الرئيس السابق عن طريق كمين محكم على الطريق المؤدى إلى بنشاب حينها سيكونون متواجدين بدعوى مباشرة مصانع إستخراج (المقالع) والتى أعلنوا مسبقا أنهم سيستثمرون فيها وسيتم إبلاغهم فور مغادرة المعنى القصر الرئاسى إلى بنشاب مع وجود خطة جاهزة لنقلهم فور إكتمال المهمة .
2 – المخابرات الموريتانية تحصل على معلومات دقيقة من طرف المخابرات الجزائرية تخص الموضوع ويتنقل عقيد من الجيش الموريتانى الآن برتبة جنرال ويحط فى المغرب ويقيم فى نفس الفندق الذى يقيم فيه القناصة المرتزقة. والسلطات الموريتانية تقرر وقف منح الفيزا للقادمين من المغرب لأجل غير محدد وترصد تحركات القناصة وتوتر كبير فى العلاقات المغربية الموريتانية.
ويتم إلغاء العملية ويغادر القناصة الأراضي المغربية.
2 – يتصل رجل الأعمال على رجل أعمال موريتاني مقيم أيضا فى الخارج حينها وبتنسيق مع رئيس سابق للبلد ويبدأ البحث عن خطة بديلة ويتفق الثلاثة على إدخال مجموعة من العسكريبن الطوارق لغرض البحث عن عمل يتعلق برعاية الحيوان ويتم إدخال بعضهم إلى بنشاب ويتم تزويدهم بأجهزة إتصال تعمل عبر الأقمار الصناعية(الثرياء) و وأجهزة GPS كونهم يتقنون أستخدامها بدقة فائقة وسيتم تزويدهم بأسلحة كاتمة للصوت وحديثة جدا مزودة بمنظار يعمل تحت الأشعة الحمراء وستكون هنالك وسيلة نقل لإبعادهم فور إنتهاء المهمة وسيتم توجيههم من طرف خلية فى العاصمة تنسق مع شركاء على مقربة من الرجل لتأكيد تواجده وتفادى لأي خطأ قاتل .
3 – أبن رئيس سابق يتصل وينسق مع جهات عسكرية ومدنية من أجل السيطرة وضبط الوضع فور تنفيذ المهمة .
4- الرئيس السابق والذى حينها يمتلك جهاز مخابرات يراقب تحركات النمل فى جحوره علم بالخطة بتفاصيلها عن طريق المخابرات الجزائرية عن طريق جنرال تربطه علاقة خاصة به
يأمر الرئيس أجهزة المخابرات بالتحرك وتتم تعبئة الكثير من العملاء الموريتانيين والأزواديين وتثبيتهم فى باسيكنو وفصالة وحتى الشمال المالى ويتم فتح خلية أمنية على مدار الساعة يترأسها مقرب من الرئيس كل هذا فى سرية تامة.
وكانت أول خطوة للمخابرات هي المراقبة الدقيقة لعناصر الطوارق المتواجدين فى أنواكشوط كل هذا بالتنسيق مع السفارة الجزائرية .
الوضع بات تحت السيطرة كل المنافذ الحدودية تلقت تعليمات صارمة بالتدقيق وكذلك أنشأت فرق متنقلة من الدرك الوطنى .
الرئيس بدأ فى مضاعفة الحذر والحذر والحيطة .
وفى عصر يوم 13 أكتوبر قرر الرئيس مغادرة منتزهه فى أسويهل والعودة إلى أنواكشوط لإجراء لقاء خاصة مع وفد أجنبى على أن يعود إلى أكجوجت لحضور حفل تخرج دفعة من المجندين، ينطلق الرئيس رفقة قريب له وتتبعه سيارة الحراسة والتى كان فارق المسافة بينهم 500 متر نتيجة للغبار الشديد ويسلك طريق صحراوى وعر ليصادف فجأة وحدة من الجيش كانت ترابط منذ أيام والتى سمعت صوت محرك السيارة والذى يؤكد مرور السيارة جنوب تواجد الوحدة وهو ما حذى بأحد الضباط الشباب والذى كان يستقل سيارته المدنية والتى تحمل ترقيم أجنبى بالتنقل قليلا صوب صوت محرك السيارة ويتمركز منتظرا قدومها دقائق وتطل سيارة الرئيس مباشرة على الضابط الشاب والذى كان يرافقه أحد العناصر وكان المعنى يرتد سروالا عسكريا وأحذية مدنية وقميص مدنى ليشير إلى السيارة بالتوقف وهو ما أمتثل له الرئيس وفور تقدم الملازم صوب السيارة للإستفسار تأكد الرئيس أنه وقع فى كمين كما كان يتوقع فأنطلق بسرعة جنونية فماكان من الضابط الشاب إلا أن سحب سلاح العسكرى الذى يرافقه ويصوبه نحو السيارة ويمطرها بوابل من الرصاص ليصيب المعنى فى بطنه ولتخترق عدة رصاصات هيكل السيارة ويحول الظلام والغبار بين الجميع ليتصل الرئيس على عنصر المرافقة ويخبرهم بالحادث ويطلب منهم تغيير مسارهم وهو مانفذوه حرفيا، ويتصل فورا على قائد لأركان الرئيس الحالى وكذلك قائد أركان الدرك الوطنى الذى بدوره أتصل على مدير المستشفى العسكرى ويتابع تنقله صوب العاصمة وعند إقترابه من نقطة الدرك الوطنى القريبة من أطويلة أوقف سيارته وأمر مرافقه بقيادتها حتى وصل إلى المستشفى العسكرى …… يتبع
(ملاحظة) أطلب من أحد رجال الأعمال المشاركين فى هذا العمل أن يمتلك الشجاعة ويكذب عن هذه المعلومات الواردة فى هذا المنشور.
#نحن_شعب_غريب

يتبع ………

 

بقلم/ الضابط السابق

Mohamed Kaabache