الفتاة ليلى تروي قصة ذهابها مع شاب إلى منزله ليلا(تفاصيل ما جرى لها)

اثنين, 06/07/2020 - 14:27

الجزء الاول :

طلب منها ان يختلي بها ليقضي معها وقتا ممتعا ..مثلما فعل سائر الرجال الذين من قبله , نظرت الي وجهه فرأته يشع نورا كالبدر ولحيته السوداء التي تزين وجهه .. فوجهه ليس الوجه الذي يفعل الفاحشة .. تراودها أسئلة كثيرة داخل عقلها .. لماذا يريد ان يفعل معها ذلك ؟؟!!! لمحت خاتم الزواج في يده .. فسألته .. هل انت متزوج ؟!! فأجابها .. نعم .. ازدادت حيرتها .. ولكن لعله لا يحب زوجته .. قرأ ذلك في عينيها فأجابها قائلا .. واحب زوجتي حبا خياليا .. فقالت له .. اتحب زوجتك وتريد خيانتها؟!! فابتسم قائلا .. وما يهمك في ذلك ؟؟ انت لك المال وانا قد دفعت ما تريدين واكثر.. اسئلة كثيرة في داخلها ولكن اجابت عنها بأنها ما شأنها .. انه رجل يريد ان يقضي ليلة معها ثم ينصرف وقد دفع المقابل .. فنظرت اليه قائلة .. هيا بنا الي شقتي .. فابتسم مرة اخري قائلا .. لا من فضلك .. هيا الي شقتي انا .. فأجابته قائلة .. مثلما تريد .. ثم اخرج تليفونه المحمول من جيبه واتصل بسيدة ثم قال لها .. من فضلك غادري الشقة الآن .. فأنا قادم خلال نصف ساعة ومعي سيدة جميلة .. ثم سألها عن اسمها .. فقالت .. ليلى .. فقال .. انها ليلى .. شكرا لك يا زوجتي العزيزة .. احمرَّ وجه ليلى عندما سمعته يقول يا زوجتي العزيزة .. فقالت له .. هل كنت تحادث زوجتك ؟!! قال .. نعم .. فقالت له متعجبة .. وتطلب منها ان تترك المنزل حتي تأتي بي إليه ؟؟!! فقال .. نعم .. قالت .. كيف هذا ؟؟!!! .. هل زوجتك تعلم انك ستخونها معي ؟!! فأجابها .. نعم .. فقالت .. وتوافق ؟!! قال لها.. لا يعنيك هذا الأمر .. هيا بنا .. ثم ذهبت معه الي الشقة وطوال الطريق تنتابها هواجس كثيرة .. فهي لا تصدق ما يحدث ومَن هذا الشخص ومن اين اتي ,وماذا يريد ؟!! فشكله ليس بشكل محب للرذيلة .. وكل لحظة تمر تزداد حيرتها وأثناء سيرهما بالسيارة الي المنزل قام بتشغيل كاسيت السيارة .. سورة النور بصوت القارئ المعيقلي .. نظرت اليه في دهشة عجيبة .. سؤال يخرج من لسانها بدون تفكير .. ما هذا ؟؟؟!!!! قال لها .. أحب دائما الاستماع إلي القرآن الكريم وخاصة بصوت الشيخ ماهر المعيقلي .. قالت له .. وهل هذا مجال الاستماع الي القرآن الكريم ؟!!!نحن ذاهبان لفعل معصية ؟!! ثم سمعت القارئ يتلوا آية الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة … تعجبت أكثر وأكثر وأكثر .. قالت له .. من انت ؟؟!!! وماذا تريد مني بالضبط ؟!! فابتسم قائلا .. انا انسان مثلك تماما أعصي واتوب .. اما عن ماذا اريد .. فقد علمت ماذا اريد بدليل انك معي الان .. لم تدرك ليلى وقتها معني كلمة اعصي واتوب وظلت في حيرتها حتى وصلت الى منزل هذا الرجل.

الجزء الثاني :
يتبع أن شاء الله......