إن الأنظمة الإدارية في موريتانيا تعتبر، إلى حد ما، نتاجاً لعدة عوامل تاريخية، بعضها يعود إلى فترة الاستعمار، حيث فرض المستعمرون أشكالاً إدارية لتسهيل حكمهم والسيطرة على الموارد.
تداولت بعض وسائط التواصل الاجتماعي مؤخرًا معلومات تتناول قضية حصر مهام بعض الكفاءات الوطنية من أساتذة التعليم العالي في التدريس والبحث بعد سن 65، واصفةً الأمر بأنه "قانوني" في وقتٍ تحتاج فيه البلاد إلى خبراتهم الوظيفية والإدارية.
تابعت مثل غيري خطاب فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة الذكرى 64 لعيد الاستقلال الوطني.
وإني إذ أرفع لفخامته وحكومته وللشعب الموريتاني خالص التهاني والتبريكات، لأرجو أن يكون هذا الخطاب بداية إصلاح سياسي فعلي يُنهي حالة الرتابة والركود التي تعيشها البلاد.
في ليلة 29 نوفمبر خلد الرئيس إلى مضجعه باسما ملء شدقيه ونام قرير عينيه، بعد أن هرع منه قبل سبعة عشر شهرا في ليلة حالكة لم يذق بعدها طعم النوم إلا قليلا.
الحياة تتأسس على النظام الذي يقوم على تحقيق مصالح الناس، والتحكم في أوجه النشاط الإنساني وضبطه، ولولا ذلك ما انتظمت المجتمعات وما قامت الأوطان والدول، ومن هنا كانت حاجة الأمم إلى نظام يحدد أهدافها ويبين طريقها ويوضح لها علاقتها بالأشياء من حولها.
تعتبر الهوية مظلة جامعة تحدد الطابع العام للشعوب بحيث تصنف كل مجتمع بطابع يميزه عن بقية المجتمعات وذلك من خلال عدة مرتكزات كالدين والثقافة والتاريخ والعادات والتقاليد إلا أن اللغة هي الوعاء الجامع والعامل المشترك بين كل تلك المرتكزات، فحين تحدد الهوية عليك أن تحدد اللغة التي من خلالها تطبع على ال
نشاهد كل مرة حوادث أليمة تتسبب في فقد أعزة على كل أسرة من وطننا وكأنها تتكرر وتتكرر لتذكرنا - دون جدوى - بسابقاتها وما تسببت فيه هي الأخرى من ألم، يحدث هذا في مقطع لا يتجاوز طوله 136 كلم وعلى طريق حيوي يعتبر شريان الحياة في البلد.