كلمات تسببت في توبة أحد المجرمين المنحرفين ليموت بعدها بقليل(التفاصيل)

سبت, 09/03/2019 - 20:47

التوبة هي من افضل النعم التي يُنعم الله بها على عباده المؤمنين الذين يصطفيهم ويمنّ عليهم بالهداية , يقول عز وجل في محكم تنزيله : "ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم"

 فالله تعالى يتوب على العبد اولا تفضلا منه وتكرما ليتوب هو فيقبل توبته على الفور.

وفي هذا الاطار نورد قصة شاب كان من أهل الذنوب والمحرمات والمعاصي والاجرام بكل أشكاله وألوانه, فلما أراد الله به خيرا هداه للتوبة في اول ليلة من ليالي رمضان , ونترك هنا المجال للشخص الذي روى القصة ,حيث يقول :

في أوائل شهر رمضان شهر الرحمة و الغفران ، مرَّ أحد الشباب  بسيارته - المليئة بأنواع المحرمات ـ والعياذ بالله ـ مرَّ بأحد المساجد والناس يصلون صلاة التراويح  ، و بينما هو بجانب المسجد سمع عبر مكبرات الصوت الامام وهو يقرأ  قول الله عز و جل : 

" فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" .

فوقف الشاب مصدوما مذعورا ، وانتابه شعور غريب وسَرَتْ قشعريرة في جميع جسده زبدأ يرتجف ,ثم ذهب الى امام المسجد بعد أن أنهى صلاته وروى له ما وقع معه و قال :

يا شيخ !! أنا تائب الى الله في أول ليلة من ليالي رمضان ، فلا تتخلوا عني ,أرجوكم ساعدوني!!

أريد ان أعيش حياتكم هذه ، حياة النقاء و الأنس بالله والقرب منه والتلذذ بمناجاته والتواضع بين يديه والتلذذ بطاعته.

 يقول الشيخ : انضم الشاب الى صفوف المصلين ، وأصبح من القانتين المستغفرين الصائمين حتى ليلة 27 من رمضان... أتدرون ماذا حدث ؟؟ وجدته أمه ميتا في فراشه في تلك الليلة  بعد أن أنهى صلاته وقيامه.

الله الله ، ما أسعده ، قبض الله روحه في ليلة القدر , أعظم ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم  ,تائبا عائدا الى الله ,قانتا.

 اللهم أحسن خاتمتنا !

القصة حقيقية وقد رواها شيخٌ  معروف بارك الله فيه وأطال عمره.