قصة مؤلمة لاغتصاب طفلة عن طريق الفيسبوك (للكبار فقط)

سبت, 19/01/2019 - 20:55

 قبل أن نسرد قصة هذه الطفلة التي راحت ضحية وسائل التواصل الاجتماعي وغياب رقابة الاهل ,نود أن نحذر من ترك الحبل على الغارب للأولاد والبنات ,بل تجب مراقبتهم وتوجيههم وتنشئتهم التنشئة الطيبة الصالحة.

 أما الحكاية فتقول : إن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها ، حيث يعمل والدها مديرا لشركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون مصير الفريسة بين أنياب وحش كاسر.

وقد تكشفت تلك الجريمة بعد فترة عندما عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن سبب وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله مالك المنزل الذي يسكنون فيه لتفقد بعض التمديدات وأنابيب المياه.

 للوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، خاصة أنه لم يلاحظ أي ارتباك على ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فقام بسؤال حارس المنزل

عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الحارس لا علم له بوجود عامل فيه اصلا، وعندها اتصل والد الفتاة بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب الذي لم يسمح له بالمغادرة، ليتضح لاحقا أثناء التحقيقات أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة.

وقد اعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها عبر الفيسبوك ، وإبرام أول لقاء معها في أحد المجمعات التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه.

 وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة التجربة معه مرة أخرى، بل أصبحت هي مَن يبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل.

قصص مرعبة ومؤلمة وحزينة في نفس الوقت نسمع عنها كل يوم ,أبطالها وحوش كاسرة، وضحاياها نساء وفتيات صغيرات دخلن عالم الفيسبوك أو الواتساب من أجل التسلي فتمت التسلية بشرفهن وأعراضهن.

 ولم يتوقف الامر عند الفتيات غير المتزوجات فقط ,بل العدوى انتقلت إلى المتزوجات اللواتي دخلن هذا العالم الخطير من أجل طرد الرتابة والملل الذي يصيبهن بسبب مكوثهن طوال اليوم في المنزل، حيث سقطن في فخ الرذيلة بعد خيانتهن لأزواجهن بسبب هذا العالم الافتراضي ,وغالبا ما انتهى بهن المطاف الى الطلاق وتشريد الابناء الذين لا ذنب لهم.

كثيرة هي تلك القصص المدمية للقلوب بسبب الخيانة الزوجية على مواقع التواصل الاجتماعية الافتراضية والتي تتحول إلى خيانة واقعية ,وذلك بعد وقوعهن في شراك محتالين من ذوي النفوس المريضة والذمم البالية والضمائر الميتة .

 

وقانا الله واياكم كل مكروه ,وحفظ أبناء مجتمعنا وبناته من شرور هذه المواقع الخطيرة.