مَنْ هم الأشخاص الذين سيحاول المختار ولد اجاي التخلص منهم في حكومته المرتقبة؟

الوزير الأول المكلف المختار ولد اجاي رجل ذكي جدا وسياسي محنك وخبير في دهاليز الحكم ،وحريص ،قبل كل شيء، على إرضاء سيد ،،القصر الرمادي،، دون التخلي عن طموحه اللامحدود في كسب موطئ قدم يتيح له الحضور في المشهد السياسي حاليا ومستقبَلا.

وبناء عليه ،فإن وجود وزراء أقوياء في الحكومة سيحُدُّ من سعيه لتحقيق أحلامه وربما وَأْدِها إذا لم يستطع التوصل لصيغة تزيحهم من طريقه أو تزيح بعضهم دون الاصطدام المباشر معهم ،وتلك مهمة صعبة تتطلب منه الحذر الشديد والسير على الحبال دون فقدان توازنه.

فالرجل ليس بالبساطة التي يتصورها بعض مَن لا يعرفونه حق المعرفة ،فلم ينجُ من وحَل ،،العشرية،، ولم يصل إلى ما وصل إليه إلا بذكائه وحِنكته ودهائه.

سيحاول الوزير الأول المكلف - إن استطاع - التخلص أو التخفف من الثلاثي المسيطر على أهم الوزارات السيادية:

1 لحويرثي

2 حنن

3 ولد مرزوق

فهم من جهة ،يدركون طموحاته ومخططاته المستقبلية وما يقوم به في سبيل تحقيقها ،ومن جهة أخرى يتمتعون بالحظوة والتأثير على ساكن القصر الرمادي.

إلى ذلك ،سيسعى المختار ولد اجاي لجلب شخصيات جديدة للوزارة ممن يوافقونه في نهجه ويُقَوّون سلطته ويُميلون كفته في مجلس الوزراء القادم.

هي - إذَنْ - صراعات تطفو تارة وتخبو تارة ،لكنها موجودة ولا يستطيع إخمادها أو تهدئتها إلا شخص واحد ووحيد ،إن أراد، هو الرئيس غزواني.

فهل سيترك الطرفين في حلبة الصراع حتى يقضيّ أحدهم على الآخر ،أم سيكون حَكَماً منصفا بينهم أم سينحاز لأحدهم ،حسبما  تقتضيه المصلحة ،أم أنه قد يقلب الطاولة على الجميع ويتخلص منهم؟

الأسابيع والأشهر القادمة ،حتما ستحمل الجواب..!

 

رأي ،،الجواهر،،