مشاهد من العاصمة نواكشوط

مشاهد من العاصمة:

*  لم تكتمل أعمال تهيئة وتأهيل الجامع السعودي وهو الجامع المركزي بالعاصمة نواكشوط 

تحسنت النظافة 

تحسن مستوى توفير الماء وتأهيل المراحيض 

اختفت الروائح الكريهة ولم يعد المسجد وجنباته مرحاضا لزوار سوق" نقطة ساخنة " والمارة

تحسنت ظروف التشجير والبستنة 

أصبحت الإنارة الداخلية أفضل مع أنها غير مكتملة 

ولكن إذا مررت بالمسجد ليلا ستراه مجرد بناية داكنة تسبح فى الظلام

لا ضوء فى أعلى منارتيه 

لا إنارة خارجية 

لا لوحة تعريفية مضيئة 

من الصعب ليلا ،إذا لم تكن من سكان العاصمة، أن تعرف أنه مسجدها الجامع 

* جسر " التآزر/ باماكو" 

جسر قبيح لا شيء يدل على أنه جسر 

،أعمدة الإنارة من حوله مابين عمود سقط منذ تدشين الجسر ومازال فى " بلد الطيحة" وعمود بلا مصباح وبلا ضوء 

العلامات الطرقية تسافطت تباعا

إذا كنت قادما من الجنوب لا تميز بين طريق أعلى الجسر والطريق أسفله 

ونفس الشيء وأنت قادم من الشمال قد تجد نفسك وبالصدفة فوقه أو تحته

لاتوجد علامة مضيئة توجهك 

،لا يوجد ما يدل على أنك دخلت منطقة الجسر 

الظلام فوقه ونحته 

والرمال تغطى أرصفته 

أصبح مرتعا للمتسولين وأطفال الشوارع يتجمعون تحته وفوقه ما يشكل خطرا على حياتهم وحياة العابربن 

،لا توجد صيانة 

،الجسر مهمل هو مجرد كنلة رمال وإسفلت وحجارة وظلام

لا أحد يصونه أو يراقبه أو يهتم به

* جسر " الحي الساكن "

ينافس جسر " التآزر"فى القبح والظلام 

كأنه قطعة من البادية وسط مدينة 

ظلام ورمال وحجارة 

لا شيء يدل على أنه جسر 

لا إنارة لا علامات طريق 

جسر يسبح فى الظلام تمر تحته أو فوقه بالصدفة فهو لا يمت للجسور والطرق والتمدن بصلة من أي نوع

،طبعا الجسران إنجاز موريتاني 

لذلك تم تشييدهما على عجل وربما بأقل من ميزانيتهما الأصلية ولم تلتزم المؤسسات التى شيدتهما بأية دفاتر أو التزامات صيانة 

من الأفضل إغلاقهما وفتح طرق بديلة لحين وضع آلية يومية للصيانة فالقمامة تحاصرهما والرمال تغطيهما وإنارتهما متعطلة تماما 

لقد أصبح ضرهما أكثر من نفعهما

انظروا جسر " الصداقة/ مدريد "

على الأقل يذكرك بجسور مشيدة فى مدن متقدمة 

تصميمه جيد وعلاماته الطرقية جيدة ومنظمة ومداخله مميزة تشعرك بأنك دخلته أو خرجت منه 

ومع ذلك فإنارته ليست على مايرام فمن النادر أن تُضاء جميع أعمدته وعلاماته وإشارات مروره 

عندما تكتمل إنارته ترى جسرا حقيقيا مميز الإنشاء لأن الصينيين هم الذين صمموه وشيدوه وراقبوه واختبروه ويقومون بصيانته بشكل منتظم

من صفحة المدون/ حبيب الله ولد أحمد