قصة مأساوية للفتاة عائشة التي هربت من تنظيم داعش

ثلاثاء, 27/03/2018 - 12:54

قصة من أغرب القصص وأبشعها للفتاة عائشة البالغة من العمر تسعة عشر عاما وهي ضحية من ضحايا ما يسمى ب"جهاد النكاح".

لقد عادت من سوريا مؤخرا وهي تحمل جنينا مصابا بالايدز جراء ممارستها للجنس مع باكستانيين وأفغان وليبيين وتونسيين وعراقيين وسعوديين وصوماليين.

ووفق ما نشرته صحيفة الشروق حول هذه الواقعة فإنّ قصة عائشة بدأت مع داعية على قناة دينية كان يسخر من إسلام الكثيرين ومن فهمهم للدين لتصطدم قبل عامين بشخص أقنعها أن لباسها عورة وخروجها إلى الشارع حرام.

واعتقدت عائشة أن كلام هذا الشخص هو الدين الحقيقي وعليها تطبيق فتاويه بالحرف إن رغبت في محبة الله  تعالى لها.

وتضيف الصحيفة : الواضح أن عائشة تحولت إلى «خادمة» وملك خاص لهذا الشخص الذي لم يعد يتوانى عن ترويضها لخدمة مشروعه "الجهادي"الكارثي"

اقتنعت عائشة أن المرأة يمكن لها المشاركة في الجهاد والقضاء على أعداء الإسلام بالترويح عن الرجال وتسليتهم بين كل معركة ومعركة ليصبح جسدها ملكا لهم بمجرد أن يقرر أحدهم إفراغ كتلة العقد الجنسية فيها.

وتتابع الصحيفة  : وصلت الحرب في سوريا إلى أوجها وتحول عقل عائشة إلى عجينة يفعل بها شيخها ما يشاء لتقرر في النهاية ترك منزل العائلة وتغادر الوطن باتجاه مدينة بنغازي الليبية ومنها إلى تركيا قبل أن تحط بها الرحال في حلب السورية.

مخيمات لمجاهدي الحرام واللذة !

فوجئت عائشة بعدد النساء والفتيات المقيمات داخل مستشفى قديم تحول إلى مخيم لمجاهدي "الحرام واللذة" واستقبلها أمير قال عن نفسه إنه تونسي ويدعى أبو أيوب التونسي لكن القائد الحقيقي للمخيم هو شخص يمني يقود مجموعة مسلحة أطلقت على نفسها فيلق عمر وهو الذي استمتع أولا بالوافدة الجديدة عائشة.

عائشة لا تعلم عن عدد الشواذ الذين اغتصبوها ولكنها كانت في كل عملية جنسية تعي جيدا معنى إهدار الكرامة الإنسانية على يد وحوش لا يترددون في استعمال العنف لإرغامها على ممارسة الجنس بطريقة لا غاية منها إلا إذلال المرأة وإهانة ذاتها وتحقير إنسانيتها.

وتؤكد الصحيفة أن عائشة مارست الجنس مع باكستانيين وأفغان وليبيين وتونسيين وعراقيين وسعوديين وصوماليين وأن الجنين الذي في أحشائها الآن مجهول الهوية والنسب وهو مصاب بنفس مرضها "السيدا"أو الايدز كما يسميه البعض.

 

هذه القصة المأساوية روتها لصحيفة الشروق هذه الفتاة التونسية وهي مجرد نموذج من آلاف النماذج التي اعتدى فيها تنظيم داعش على شرف النساء واتخذهن كإماء وخدم.