نماذج من "الرثاء" الذي كتبه الشعراء في المرحوم/ الشيخ ولد بلعمش

اثنين, 11/12/2017 - 12:33

 (ومضة من رثاء الشيخ ولد بلعمش شاعر المثل العليا)

أفتِّشُ.. عنِّي.. مذْ نعِيتَ.. فلا أنَا

أنَا.. وقَصِيدي.. صاحَ بِي: مَا أنَا هُنا!

معًا.. أذْهَلَتْنَا صَدْمَةُ الفجْع.. يَا لَهَا!

أيَعْنِي.. "بَريدُ الرَّاحلِينَ" الذي عَنَى؟

أُحَدِّثُ نَفْسِي: الشَّيْخُ بَلَّعْمًش.. الذي..؟

فيرْتَدُّ رجْعُ النّعْيِ.. يَحْرِمُنِي المُنَى:

هَوَتْ مِنْ سَمَا شِنْقِيطَ.. مِئْذَنَةُ الرُّؤَى

بَكى النخْلُ -مَفْجُوعًا- علَى شَاعِرِ الدُّنَا!

لقد ضاقَ.. بالقبْح.. الهوَانِ.. وشَاقَه

سَنَا المَلَأ.. الأعْلى.. فحَلَّقَ.. في السَّنَا!

سَلَامٌ.. شَهِيد القُدْسِ.. موْتُكَ ثوْرَةٌ

عَلَى مُنْحَنَى التاريخِ ذَا.. شَاهَ مُنْحَنَى!

سَلَامٌ.. شهِيدَ القُدْسِ.. عِشْتَ.. قصيدةً

ومتَّ.. نشيدَ الخُلْدَ.. يْحْلُو بكَ الغِنَا!

أخِي.. يا ابْنَ أمِّ الشِّعْرِ.. يَا ابْنَ أبِي العُلا

وَصِنْوَ المَبَادِي.. أنْتَ منْ متَّ؟ أمْ أنَا؟

 أدي ولد آدب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الى الروح الطيبة الشيخ ولد بلعمش رحمه الله

 

علام تغتالك الأيام عدوانا ..

روحي، فَـديْـتُـكَ، ما أحلاكَ إنسانا

 

بالله يا شيخُ قُــلْ لي كيفَ تـَتْركني ..

 وحدي أردِّدُ هذا الشعر حَـيرانا

 

ملامِـحُ الحزنِ في حرفي تُـؤَرِّقُـه ..

غَـادَرْتَـهُ في بحـور الدمع غرقانا

 

كنتَ الضياءَ سَـنَى شمس البيانِ له ..

 رَحلتَ عنه بسفح الفيس حَـسرانا

 

يبكي جمالك أم يبكي البديع دمًا ..

 ماذا سيبكي وخير الناس موتانا

 

يبكي خواطر روح غيرِ حاقدة ..

 ظلت ترى الحب للإنسان إيمانا

 

يبكي بشاشة وجه لا يغيرها ..

مر الليالي وطول العهد إن بانا

 

من كان في الفيس نورا يستضاء به .

. وكان للجود والإحسان عنوانا

 

وكان شهما خلوقا ماجدا ذربا ..

وكان للناس خير الناس إنسانا

 

فداك نفسي وأهل الشعر قاطبة ..

 ما خط حبر على القرطاس ديوانا 

 

حق على الموت أن تغتاله قدرا ...

ما كان للموت أن تغتال عدوانا

 

أستغفر الله من قولي ومن شططي ..

 لِــيَـغْـفِـرِ اللهُ للـــــعشاقِ ما كانا

 

رحماك بالشيخ عافي الذنبِ غافـرَه ..

 مُـهدي الكرام كريمَ العفو إحســانا

 

واجمع به أخويه رب ، في غرف الفردوس،

 وارزق ذويه الصبر سلـوانا

 

ثم الصلاةُ على المختار من مضر ..

 ما سالَ دمع على الخدين تَـحْـنانَا

الشاعر/ أحمد حسين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الشيخ يبكي الحرف ينتحب السطر

                          فقد هيض بيت الشعر وانكسر الشطر

وآض مداد الخطّ أحمر قانياً

                             وحُقّ لفقد الشيخ أن يسكب الحبر

فتىً كان للحرف المقدس فارساً

                             وتعرفه البيداء والخيل والشعر

ألا فلينمْ في الخلْد طاب مقامه

                              ومن رحمات الله يكنفه العطر

مركز ابن مقلة للخط العربي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جلال الصمت:

مُدَثَّرا بِجلالِ الصمتِ ترتحلُ*

والفجرُ من طهرك الوضَّاءِ يغتسلُ*

على شراعكَ تغدُو كل محمَدةٍ*

تغدو الفضائل والأخلاق والمُثُلُ*

هلَّا تمهلتَ نُروِي منكَ غُلَّتنَا*

ظَمأى المسافاتُ والساحاتُ تشتعلُ*

وكنتَ توسعُها رُحبًا وتُغدقُها

حبًّا وتزرع خصبا، أين تنتقلُ@

وكلما طفتَ في أرجائها غَرِدًا

تفجَّر النبعُ، ماجَ السنبلُ الْخَضِلُ@

يا مبحرا في ضفاف النور معتمرا

تاج المحبة، كم وفَّيْتَ يا  رجل!

باته بنت البراء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم   أُأبنك    يا   أميرُ  ..  لأني

كعيون يعقوب  غاب    سوادي

 

كيف أرثى   الأمير    لا زال حيا؟

يملأ  الكون من  بحار المداد !!

 

كيف  أرثيك  والمعاني   حيارى

وأنين   القصيد في   كل    واد

 

أنت   يا شيخ   يا    أمير  قصيد

تنشر  العطر  في  صفوف  النوادي

 

ربما     أكتب    الرثاء       إذا ما

عاد حرفيَّ   من طقوس   الحداد.

جعفر/ كباد

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ امشَ ماهُ صفَّاگْ
ولْ ـ اعْلَ غلْظُ ـ بلَّعمشْ

ما گطْ اجْرَ ماهُ فخلاگْ
الحگْ ؤلا گطْ ادَّهْمَشْ

التقي ولد الشيخ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

مورتانِ كان المليون

            شاعر غير امّن هون ؤدرن

ازگل صفر ؤعاد امّن هون

               ذاك المليون اللي ساعر

ميت الف ؤذ ماه مظنون

                   أصلا غير الزايد واعر

 

ؤهو مليون ازگل صفر ؤ

                   لات ساعر شِ متناعر

لا تيت اتسول عن خبرُ

              فامنين اليوم ازگل شاعر

 

أحمدو اجريفين