من نوادر العرب المضحكة والتي فيها مغزى جميل

اثنين, 23/10/2017 - 21:29

ركعتين بين كل لقمتين :

 

قال رجلٌ لرجل بخيل : لِمَ لا تدعوني إلى طعامك ؟
فقال البخيل : لأنك جيّد المضغِ ، سريع البلع ، إذا أكلتَ لقمةً هيَّأتَ أخرى !
فقال الرجل : وهل تريدني أن اصلي ركعتين بين كل لقمتين !



 

النحوي المريض وجاره :

 

مرض رجلٌ من اهل النحو ، كان مولعا باللغة والسجع ، فعاده جاره في مرضه وسأله ما بكَ ؟
فقال النحوي : حمى جاسية ( شديدة) ، نارها حامية ، منها الاعضاء واهية ، والعظام بالية !
فقال له جاره وكان أمياً : يا ليتها كانت القاضية !


 

ب . قال نحوي لصاحب بطيخ : بكم تانك البطيختان اللتان بجنبهما السفرجلتان ودونهما الرمانتان ؟
فقال البائع : بضربتان وصفعتان ولكمتان ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) !



 

بحر :

 

سأل بعضُ الاعراب آخر عن اسمه فقال : بحر 
قال ابن من ؟ : قال ابن فياض
قال ما كنيتك : قال ابو الندى 
فقال الأعرابي لا ينبغي لأحدٍ لقاؤك إلا في زورق !



 

ضرة لعائشة رضي الله عنها :

 

قيل : إنَّ الحسن بن عبد الله الجصاص الجوهري كان رجلاً أحمقا أبلها ، وانه قال يوما أمام زوجته : اللهم امسخني حورية وزوجني بعمر بن الخطاب !
فقالت له زوجته : سل الله أن يزوجك النبي صلى الله عليه وسلم ان كان لا بد لك ان تكون حورية !
فقال الجصاص : ما أحبّ أن اكون ضرة لعائشة رضي الله عنها !



 

خليفة الإمام مالك رضي الله عنه :

 

نظر رجل الى زوجته وهي صاعدة السلم فقال لها : أنتِ طالق إن صعدتِ ، وطالق إن نزلتِ ، وطالق إن وقفتِ ! 
فرمت بنفسها على الأرض !
فقال لها : فداكِ أبي وامي ، إن مات الامام مالك احتاج اليكِ اهل المدينة في أحكامهم !


رجل يدعي النبوة :

ادعى رجل النبوة أيام الخليفة المتوكل ، فقال له المتوكل ما معجزتك التي جئتَ بها ، فقال : اعطوني امرأة انكحها فإنها ستلد مولودا في الحال !
فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى : أعطه زوجتك نرى كذبه من صدقه ، فقال الحسن يا أمير المؤمنين اشهد انه نبيٌّ , وإنما يعطي زوجته من لا يؤمن به ، فضحك المتوكل حتى هوى من على كرسيه !