رجل يقتل زوجته أمام الناس ويدعي أنه يستطيع إحياءها

خميس, 27/07/2017 - 13:30

عثرت على هذه القصة في صحيفة الشروق مع انها منتشرة بكثرة على صفحات الفيسبوك وبعض المجلات والمواقع ,  تقول تفاصيل القصة التى أرويها مع بعض التصرف:


اشترى المحتال حمارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الناس في السوق.

 نهق الحمار فتساقطت النقود من فمه, بعدها تجمع الناس حول المحتال الذى أخبرهم أن الحمار كلما نهق، تتساقط النقود من فمه!.

ومن دون تفكير بدأت المفاوضات لبيع الحمار، واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات أنه وقع ضحية عملية نصب غبية.


انطلق كبير التجار مع أهل المدينة إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته بأنه غير موجود، لكنها سترسـل له الكلب وسيحضره فورا!.


أطلقت الزوجة الكلب الذى كان محبوسا فهرب بأقصى سرعة، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الهارب.


الحاضرون نسوا تماما لماذا جاءوا , وبدأوا يفاوضون المحتال على شراء الكلب، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير، ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته بأن تُطلقه ليحضره بعد ذلك.

أطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعدها ابدا!. ومرة ثانية عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى!!.


انطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت بالقوة فلم يجــدوا سوى زوجته، فجلسوا ينتظرونه، ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته، وقــــال لها: لماذا لم تقومي بواجبات الضيافة لهؤلاء الأكـــارم؟ فقالت الزوجة بصورة ساخرة: إنهم ضيوفك فقم انت بالواجب.


تظاهر المحتال بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذى يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر، حيث كانت ترتدي بالونا مليئا بصبغة حمراء تشبه لون الدم، فتظاهرت الزوجة بالموت. وتجمع الرجال حول المحتال موجهين له اللوم الشديد على هذا التهور فقال لهم: لا تقلقوا فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع إعادتها للحياة مرة أخرى، وفورا اخرج مزمارا من جيبه، وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المندهشين!.


نسيَ الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جدا.

الرجل الذى اشترى المزمار عاد إلى منزله وكان اول ما فعله هو طعن زوجته بسكين في صدرها ، وبعدها بدأ يعزف فوق جثتها لساعات لكنها لم تعد إلى الحياة!.


وفى الصباح سأله التجار عما حدث معه، فخاف ان يقول لهم الحقيقة وانه قتل زوجته، مدعيا ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه. وقتل كل منهم زوجته!!.


وبعد أن طفح الكيل بالتجار، ذهبوا إلى بيت المحتال في منزله فقيّدوه ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر.


ساروا طويلا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا. فقام المحتال يصرخ من داخل الكيس، فسمعه راعي غنم كان يمر بالقرب منهم ، ففتح الكيس وسأل المحتال عن القصة فقال له إن هؤلاء النيام يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثرى!.


المحتال أقنع الراعي بأن يحل مكانه في الكيس، طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة.


ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس في البحر وعادوا للمدينة معتقدين انهم استراحوا من المحتال إلى الأبد!.


لكنهم وجدوه أمامهم ومعه 300 رأس من الغنم. فسألوه فأخبرهم بأنهم عندما ألقوه بالبحر خرجت حورية وأنقذته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطئ وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطئ لأنقذته أختها الأكثر ثراء والتي كانت ستعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهى تفعل ذلك مع الجميع.

كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم فيه. ماتوا جميعا، وصارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال!.


انتهت القصة، الذى يتناقلها كثيرون، ويشبهون المحتال المحتال بإسرائيل، وزوجته بأمريكا، اما اهل المدينة الاغبياء الذين لا يتعظون ولا يعتبرون حتى يفنوا جميعا  فهم العرب!!.