ولد الفاظل يستميت في الدفاع عن غزواني وفي انتقاد نذيرو

سبت, 27/03/2021 - 08:55

ـ الرئيس لم يأخذ حتى الآن لقاحا ضد كورونا، وهناك رؤساء وملوك في العالم لم يأخذوا حتى الآن اللقاح رغم أخذ الكثير من مواطني بلدهم للقاح، ومن الرؤساء والملوك الذين لم يأخذوا حتى الآن لقاحا ملك اسبانيا التي تعاني من انتشار كبير للفيروس؛
ـ الشحنة التي وصلت من الإمارات تكفي فقط ل 2500شخص، ولم يتم استخدامها من قبل لأنها لا تكفي لأن تعمم على كل الطاقم الصحي، ولا معنى لأن يلقح بعض الطاقم الصحي ويترك البعض الآخر؛
ـ الإمارات قدمت هدية من اللقاحات، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أن هديتها ليست من اللقاحات الصينية؛ 
ـ هناك رؤساء أخذوا اللقاح من أبرزهم أترامب، وربما يكون السن والتشكيك الذي قاده ضد المرض يبرران ضرورة أخذه للقاح؛
ـ الأطباء هم أكثر الناس معرفة باللقاحات، وأخذهم للقاح يفترض أنه سيطمئن للمواطنين؛
ـ لو أخذ الرئيس اللقاح هو وأعضاء الحكومة من قبل الآخرين فلن ينجي ذلك من نقد البعض بحجة أن الأطباء و الطواقم  الصحية أولى بأخذ اللقاح من قبل غيرهم.
ـ أظن أن سبب الجدل الدائر حاليا هو أنه ساد اعتقاد منذ أمس أن الرئيس سيأخذ اللقاح اليوم، وسيدشن بذلك حملة التلقيح ضد فيروس كورونا.
ـ يبقى أن أقول أن هناك أمورا أخرى كانت أولى بالنقد، ولعل من أبرزها الغياب شبه الكامل للقفازات الطبية في كبريات مستشفياتنا الوطنية، وأقول ذلك من خلال تجربة ميدانية عشتها شخصيا من خلال مرافقة مريض مر باثنين من أكبر مستشفياتنا الوطنية .  لقد أكد معالي وزير الصحة في لقاء نظمه بمناسبة مرور عام على إعلان ظهور أول حالة إصابة بكوفيد 19 في موريتانيا أن القفازات ومستلزمات طبية أخرى ستوفرها المستشفيات بشكل مجاني للمرضى، وأنه قد تم استيراد 2 مليون من القفازات وأنها صلت إلى العاصمة نواكشوط في يوم 10 مارس .
أقول لمعالي الوزير أنه بعد أسبوعين فقط من وصول مليونين من القفازات لنواكشوط حسب ما أكد في لقائه، أقول له أننا اشترينا في هذا اليوم الذي تم فيه أطلاق حملة التلقيح  ضد كورونا قفازات ب300 أوقية قديمة للواحدة!! وأننا منذ أيام لم نتمكن من الحصول على القفازات في صيدليات المستشفيات، وأننا منذ أسبوع نضطر لشرائها بشكل يومي من بعض الصيدليات، ومن بعض الباعة غير المصنفين لأننا في بعض الأحيان لا نجدها حتى عند الصيدليات! 

*محمد الأمين الفاظل