الأخلاف البرلمانيين: تصريحات زميلنا السابق لاتمثنا

سبت, 27/02/2021 - 08:05

قال أبو مسعود البدري : كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا، ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم، ليَلِنِي منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.
حين ينادي المنادي حيَٓ على الصلاة حيَٓ على الفلاح يبتدر أولو الأحلام والنهى إلى إجابة الداعي والوقوف بين يدي الملك العادل مستوين لا تفاضل بينهم إلا في العلم والحلم ، وغالبا مايتردد على المسامع قول الإمام ما ذكرناه في الحديث آنفا أي “أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم “يعني: ان الذين يلون الإمام ينبغي أن يكونوا من أهل هذه الصفة، من أجل أن الإمام إذا أخطأ في آية يردون عليه، وإذا نابه شيء في الصلاة فإنه يمكن لواحد منهم أن يتقدم ويصلي بالناس، أما إذا صلى خلف الإمام من لا يفقه ولا بصر له، وإذا أخطأ الإمام لا يستطيع أن يرد عليه، فإن هذا لا يحصل به المقصود .
وحيث أن الصلاة عماد الدين فإن المؤسسة التشريعية ” البرلمان ” عماد الديمقراطية ودولة المؤسسات لاوجود لهم إلا بها من هنا كان لزامًا أن يكون الأخلاف على نفس مستويات أئمتهم البرلمانيين من حيث النضج والوعي والمسؤولية وكذلك من حيث الحقوق والإمتيازات فكلاهما خيار يمثل خزانًا إنتخابيا من هذه الأمة المجيدة
حين يطالب الأخلاف بحقوقهم وإمتيازاتهم في هذه البيئة الواعدة التي أعطى فيها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني أملًا كبيرًا جسدته الإنجازات الإنسانية التي قام بها في الكثير من الميادين فإنهم سيعبرون عن تلك المطالب بمسؤولية تامة هم أهل لها بإمتياز
ووفقا لحراكنا المسؤول والذي عبرنا عنه في أكثر من مناسبة من أجل لفت الإنتباه إلى قضيتنا العادلة والتي تعبر عن إرادة قواعدنا الشعبية فإننا نؤكد للجميع أن رابطتنا قد إنتخت مكتبًا جديدًا منذ فترة ولا يمثلنا إلا أعضاء هذا المكتب ومايصدر عنه
كما نعبر عن إمتعاضنا مما صرح به الخلف السابق وهو بالمناسبة لا يمثلنا كما أنه لا يمثل الأخلاف عمومًا حيث أنه كان قد أنشأ رابطة إبان توليه خلافة في مجلس الشيوخ المنحل ولا أعلم أي صفة قانونية يتكلم من خلالها
الأمين العام لمنسقية الأخلاف البرلمانين
محمد سيدي الخليل