بدر ولد عبد العزيز ينشر شهادة مسيئة في حق أبيه

ثلاثاء, 24/11/2020 - 18:17

شهادة في حق "أبي"
لكل ولد الحق في أن يفخر بوالده و أن يعتز بما حققه و لكن الكارثة لو أنه اقتدى به خاصة في حالتي مع والدي!
كانت الجلسات عاطفية بيننا و الأحاديث شيقة و مشحونة بالحب و العطاء رغم قلة الوقت الذي قضيناه معاً، وكل ما أتذكره كان حرص الوالد على تذكيري بأبوته لي من خلال مناداتي المتكررة “بابني” “ولدي” “صغيري” ..
كنت أسمع الكثير عن نشاطاته المشبوهة و معاملاته التي يلفها الغموض و تحيط بها الشبهات لكنني رغم ذلك تفاجأت فعلا بممارسته لتجارة المخدرات وتهريبها على مستويات قارية وتكاد تكون دولية بالإضافة إلى دخوله في شراكات علنية مع رجال أعمال عرفوا بتجارة السلاح و الممنوعات و الاتجار بالبشر من خلال التعامل مع الجماعات المسلحة و الإرهابية.
كل ذلك لم يستدعي مني الحديث عن الوالد و لا التشهير به فهو في النهاية والدي!
لكن قبل أشهر قليلة تعرضت لحادث سير و سافرت إلى المملكة الاسبانية للعلاج رفقة صغيري ذو السنوات التسع ونتيجة لانشغالي بعلاجي أخذ الولد فسحة حرية ففتح حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مستخدما بريدي الالكتروني ليسهل عليه تحميل ما يهوى من ألعاب الاكترونية، حينها استغل “والدي” الطفل و قام بقرصنة حسابات جهاز الآيباد الخاص به و الإستيلاء على مقاطع فيديو يظهر فيها في الحمام أكرمكم الله يتحدث فيها وهو يظن أنه يتحدث إلى أطفال مثله يلعبون معه ألعاب أطفال في حين أدخل لعبة كبار لا ناقة لي ولا له فيها! يا للعار أبي العزيز!
كنت بالأمس القريب ولدك و صغيرك و عزيزك !
توالت اعتداءات الأب على ابنه فاستأجر عصابة قامت بسرقة جواز سفري من المستشفى مستغلا فرصة دخولي غرفة العمليات ! ليتك لم تناديني ولدي يوما! ما هكذا يفعل الآباء يا أبي!
بل ما هكذا يفعل الرجال الجبن عار على الرجولة يا أبي !
أبي المذكور أعلاه هو رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو الذي لم أنبس ببنت شفة ضده طوال فترة مجابهته لوالدي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و لم أنعته يوما بسوء و لم أدخل في حربهم التي لا تعنيني و كنت دائما في أقرب الجوانب إليه أحبطني تصرفه هذا معي واعتداءه على خصوصياتي و نفسية طفلي الوحيد الذي لم يبلغ بعد سن العاشرة.
ولذلك أردت تسجيل شهادة في حقه حتى لا تغفو أعين التاريخ عن ما فعل الوالد بابنه.

بدر الدين ولد عبد العزيز