قصة القاضي الذي قبل يد قاتل بعد أن حكم عليه(صورته)

ثلاثاء, 27/10/2020 - 14:05

الواقعه حصلت عام 1910 المكان بيروت... 
شخص  يمشي بالسوق ولسبب ما شتم رسول الله 
صلى الله عليه وسلم ،فسمعه أحد المارة فما كان منه إلا دخل دكانا يبيع السكاكين وسحب سكينا وضرب بها ذلك الرجل فأرداه قتيلا..
 وصلت القضيه إلى محكمة جنايات بيروت..    
المتهم موجود بالقفص....
الجلسه علنية والقاعة مكتظه بالناس... 
القاضي للمتهم : لماذا قتلت  الرجل ؟ 
المتهم : ياسيدي  سمعته يشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني أعشق رسول الله ،ففقدت أعصابي ولا أعرف كيف تصرفت هكذا ..
القاضي بعد المتداولة:
حكمت المحكمة عليك بالأشغال 15سنه لارتكابك جناية القتل قصدا 
وإسقاط الحق الشخصي وتخفيض العقوبه إلى النصف 
،وللأسباب المخففة التقديرية التي تراها المحكمة يتم الإكتفاء بمدة توقيفك ويطلب سراحك ...
 انتهى القرار ..

وتابع القاضي : ياشرطي فك قيد المحكوم  عليه وأطلق سراحه ،ثم ينزل القاضي من قوس المحكمه ويقترب من المحكوم عليه..
يا ابني : بأي يد قتلت من شتم حبيبنا رسول الله ؟

السجين : بيدي اليمنى ..
القاضي : يا ابني مد يدك  فمد المحكوم يده 
فقبلها القاضي وهو يبكي ..

وكتبت عدلية بيروت  آنذاك إلى وزير العدل أن رئيس المحكمه يقبل يد القاتل ،فصدر قرارا يقضي بنقل القاضي الى المدينه المنورة... وتحقق حلم القاضي المنقول..  
واستجاب الله دعوته التي كان يدعو بها
(اللهم إجعل آخر أيامي أن أجاور نبيك في مدينته ) ..

هل تعلمون من هو القاضي  إنه القاضي يوسف النبهان 
وله مؤلفات بمدح  رسول الله
وهو لبناني الاصل ومدفون في مقبرة الباشوره في بيروت ..
رحمه الله وحشره  وحشرنا وإياكم مع سيد الخلق 
محمد صل الله عليه وسلم ..

الصوت الثاني