سيدات موريتانيا يكسرن التقاليد الاجتماعية

أحد, 25/10/2020 - 17:39

طرقت المرأة الموريتانية كل أنواع المهن وحققت نجاحا كبيرا في مزاولتها، لكن أن تلعب كرة القدم  في مجتمع محافظ، فذلك لن يمر من دون الانتقادات والقليل من التشجيع الخجول من مناصري قضايا المرأة الذين يرون في ممارسة الفتيات للساحرة المستديرة مصدر فخر واعتزاز لبنات حواء في موريتانيا.

وبعد محاولات لم تحقق المطلوب في أحسن الأحوال عرفت كرة القدم الموريتانية حراكا جديدا بعد تجديد مكتب الاتحادية الموريتانية لكرة القدم (اتحاد الكرة) منتصف عام 2011.

ضمن هذا الحراك لتطوير كرة القدم في موريتانيا والدفع بها إلى مصاف العالمية نالت كرة القدم النسائية بعض الاهتمام بعد سنوات من التهميش وغياب النظرة الجادة لمشاركة المرأة في اللعبة التي لا يزال كثير من الموريتانيين يعتبرونها خاصة بالرجال.

وبرزت أسماء من بينها سلمها الداه (المديرة المساعدة لقطاع كرة القدم النسائية بالاتحادية الموريتانية لكرة القدم) التي حملت شارة الكابتن في أول مباراة للمنتخب الوطني للنساء أمام نظيره الجيبوتي في نواكشوط بتاريخ 30 يوليو 2019، والتي انتهت بفوز سيدات جيبوتي 3 مقابل 1.


لتحقيق حلمها بلعب كرة القدم عانت سلمها الداه "الكثير من الصعوبات والمضايقات، وتوقل لموقع "سكاي نيوز عربية "يمكنكم أن تتصوروا ما تتعرض له بنت تلعب كرة القدم في مجتمع محافظ". وتؤكد سلمها أنها حرصت طيلة مسارها الذي استمر 14 عاما على "قيم الدين وعادات المجتمع وذلك بتغطية الشعر وعدم كشف الأماكن التي تجب تغطيتها من الجسد"..

كان التجاهل أفضل سلاح واجهت به سلمها وزميلاتها المضايقات التي تصل أحيانا حد الإساءة، قائلة "المجتمع لا يتقبل أن تلعب الفتاة كرة القدم.. حاولنا دائما تفادي وتجاهل المضايقات قدر المستطاع وقد نجحنا في تجاوز ذلك".

س نيوز