كيف سيرد البرلمانيون على السؤال المحرج من ولد أحمد إزيد بيه؟

خميس, 01/10/2020 - 13:20

أثار الرئيس الأسبق للحزب الحاكم والسفير المستقيل د/ إسلكو ولد إزيد بيه فكرة ارتكاب نواب البرلمان كامل المخالفات التي يتهم بها اليوم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ويجري التحقيق معه بشأنها.

واعتبر ولد إزيد بيه، في تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك"، ان النواب هم من أقروا كامل مشاريع القوانين التي أتاحت إبرام صفقات واعتماد سياسات وطنية تشكل اليوم محور "الفساد" الذي يتهم به الرئيس السابق وبعض وزرائه: متسائلا عما إذا كانت "الحصانة" هي ما يحتمي خلفها المعنيون من المساءلة..

نص التدوينة:

"في الحصانة المقارنة...

لو لم تصوت أغلبية البرلمانيين الحاليين على المشاريع العشر التي يتم الحديث عنها حاليا لما رأت النور أصلا. فمسؤولية البرلمانيين المعنيين في تمرير المشاريع المثارة اليوم أمام الشرطة القضائية هي 50%، مناصفة مع الحكومة وقتها...

لقد وقعت أغلبيتهم لمأمورية ثالثة لصالح الرئيس السابق خرقا للدستور، و دعمت لاحقا "لجنة للتلفيق" -عديمة السند الدستوري- للتنكيل بالرجل وتصفية الحسابات السياسية معه، تحت يافطة "مكافحة الفساد" (حصان طروادة).

وبما أنه تم استدعاء وزراء ومدراء سابقين لسؤالهم -على ما يبدو- عن وجاهة وجدوائية هذه المشاريع، فما الذي يمنع من استدعاء البرلمانيين المعنيين؟ أهي الحصانة؟ وهل يعقل أن تكون حصانة برلماني يمثل مقاطعة واحدة، أكثر حماية قضائية من الحصانة الرئاسية التي كرسها الدستور لمن اقترع عليه الشعب الموريتاني برمته ونال أغلبية مطلقة من أصواته؟".

Rimtoday