طرائف ونوادر وقعت يوم عيد الاضحى

سبت, 01/08/2020 - 14:28

تعد الفرحة والبهجة مرادفا للأعياد، فلا يخلو الاحتفال بها من الطرافة والفكاهة، وتكون هاتان الأخيرتان حاضرتين بقوة عندما يتعلق الأمر بعيد الأضحى المبارك، وهو ما يضفي نكهة مميزة تظل عالقة بالأذهان. “الشروق” حاولت رصد بعضها ونقلها إليكم.
لا يخلو عيد الأضحى من المواقف المضحكة، وما ساهم في انتشارها مواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت الإطلاع عليها وتداولها. ومن بينها ما وقع لإحدى العائلات القسنطينية، المتعودة على ذبح الخروف في شرفة المنزل، ففي صبيحة العيد، أدخلوه لرواق البيت حتى يتسنى لهم تنظيف الشرفة، وهو الوقت الذي استغله الخروف للعبث بصينية “المقروط” الموضوعة في إحدى الغرف، الأمر الذي صدم ربة البيت عندما عادت ووجدت مجهودها ذهب سدى.

 أسراب من النمل تهاجم أضحية

تفاجأ أحد المواطنين بعد انتهائه من عملية الذبح وتعليق الخروف، باجتياح أعداد كبيرة من النمل لأضحيته وتسلقهم لها، وهو ما حيره ليضطر لغسلها وتغيير مكانها.

طفل صغير يحاول إعادة تركيب رأس أضحيته

واستطاع طفل صغير كسب تعاطف الكثيرين بعد بكائه الحار على كبشه المذبوح، حيث ظل يصرخ على والده ويحاول إعادة تركيب رأسه المفصولة، ولم يرتح إلا بعد ما وعده بشراء خروف صغير له.

عجوز تبحث عن المرارة

ولأن العديد من المعتقدات ترافق ذبح الأضحية، فقد أرغمت عجوز ابنها على النزول للبحث عن مرارة الخروف التي تخلص منها، وهو أمر مخالف لعادتها، فهي تتركها تجف وتحتفظ بها سنة كاملة في شرفة المنزل، لاعتقادها بمقدرتها على إبعاد العين.

 

عيد الأضحي في ليبيا

قبل ذبح الخروف تقوم سيدة المنزل بتكحيل عينيه بالقلم الأسود أو الكحل العربي ثم تشعل النيران والبخور ليبدأوا بعدها بالتهليل والتكبير، حيث يسود الاعتقاد بين الليبيين بأن كبش الأضحية سيمتطيه الشخص المسمى عليه (الذي سيطلق اسمه على الكبش) إلى الجنة يوم القيامة، وهو هدية إلى الله -جل جلاله- فينبغي أن يكون صحيحا معافى، ويجب أن يكون كبشا جميلا قويا أقرن لا عيب فيه إطلاقا.

عيد الأضحي في فلسطين

اعتاد الفلسطينيون في عيد الأضحى الذهاب لزيارة موتاهم وتقديم الطعام لهم اذ يتركون أطباق اللحم على حافة المقابر إضافةً إلى الحلويات ليتلوا بعدها الصلاة على أرواحهم.

عيد الأضحي في الجزائر

يقوم الجزائريون بتنظيم مصارعة الكباش «الخرفان» قبل حلول عيد الاضحى مباشرة، وسط حشود من المتفرجين، ويعد ذلك من اقدم العادات الجزائرية، ويفوز الكبش الذي يجبر الآخر على الانسحاب.

عيد الأضحي في اليمن

يقوم رب الأسرة مع الأولاد من دون الأم بزيارة حمامات البخار الشعبية، وذلك قبل حلول العيد بيوم واحد، كما يقوم عادة اليمنيون قبل قدوم العيد بترميم المنازل وطلاء القديم منها حتى تبرز بشكل جميل ومظهر لائق وكأنها ارتدت لتوها حلة من حلل العيد، وبعد الصلاة يقوم اليمنيون بزيارة أقاربهم ثم يتم الخروج للصيد باستخدام الأسلحة النارية لتعليم الأولاد «النيشان».

عيد الأضحى في البحرين

من التقاليد والطقوس المتعارف عليها في مملكة البحرين احتفال الأطفال بإلقاء أضحيتهم الصغيرة المدللة في البحر مرددين أنشودة «حية بيه راحت حية ويات حية على درب لحنينية عشيناك وغديناك وقطيناك لا تدعين على حلليني يا حيتي»، والحية بية عبارة عن حصيرة صغيرة الحجم مصنوعة من سعف النخيل ويتم زرعها بالحبوب مثل القمح والشعير، يعلقونها في منازلهم حتى تكبر وترتفع حتى يلقونها في البحر يوم وقفة عرفات تكون وجبة الغداء عبارة عن «الغوزي».

عيد الأضحي في المغرب
تعلق شوارع المدن المغربية قبيل عيد الأضحى ملصقات إعلانية كبيرة لقروض من نوع خاص، يصفها أصحابها بـ«المُغرية»، وتحمل هذه الملصقات صورا لكباش، حيث تتبارى شركات الإعلان في عرض صور متباينة للكباش لجذب الزبائن، منها «اشترِ خروف وخذ معه دراجة هدية».

عيد الأضحي في الأردن

توارث الأردنيون تقليدا يختلف عن كثير من الدول العربية والإسلامية، حيث يبرز اهتمامهم بتقديم «كعك العيد» طوال أيام العيد، ويفضل الاردنيون صنع الكعك بانفسهم في المنازل، ويتجمع أهل المنزل لتناول بعض مما تعده ربة المنزل، وهم يكبرون ويهللون بفرح.
 

عيد الأضحي في الصين

تمثل لعبة «خطف الخروف» أهم مظاهر احتفال مسلمي الصين بأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يتأهب أحدهم وهو ممتطٍ جواده ثم ينطلق بأقصى سرعة صوب هدفه المنشود، يلتقطه ببراعة تخطف الأبصار ودون أن يسقط من فوق ظهر جواده، بعدها يفعل الأمر ذاته ثان وثالث وآخر، لتنتهي اللعبة بإعلان فوز من استغرق أقل وقت في عملية اختطاف خروف العيد من على الأرض.

 بعد الفوز بالخروف يجتمع ذكور الأسرة حوله، ثم يشرعون في قراءة أدعية وآيات قرآنية لمدة تصل خمس دقائق، بعدها يقوم كبير الأسرة أو إمام المسجد بذبح الخروف، ثم يتم تقسيمه بواقع ثلث للتصدق، وثلث للأقرباء، والثلث الأخير لإطعام الأسرة المضحية.

عيد الأضحي في باكستان

ينفرد الباكستانيون بعادة تميزهم عن الشعوب الأخرى في احتفالهم بعيد الأضحى وهي عادة تزيين الأضحية قبل العيد بحوالي شهر كامل كما يصومون العشرة الأيام الأولي من شهر ذي الحجة وحتى يوم العيد ومن أهم الأكلات التي يتناولونها في العيد (لحم النحر) وهو الطبق الرئيسي في وجبة الغداء على مدار أيام العيد ولا يتناولون الحلوى في عيد الأضحى.