ولد أحمد إزيد بيه أول ضحايا موجة كورونا الثانية

ثلاثاء, 14/07/2020 - 15:07

 تقول طرفة في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي أن موريتانيا عرفت جائحتان ,في وقت عرف العالم فيه جائحة كورونا الاولى ,بينما عرفت بلادنا جائحة كورونا ثانية والتي لا تصيب الا كبار المسؤولين ,وخاصة أولئك الذين عملوا مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ,ولم تُصب أي موظف آخر في عهد الحكومات المتعاقبة ,لأنهم ,فيما يبدو ,أخذوا تطعيما ووقاية من هذه الجائحة الثانية ,التي كانت عبارة عن لجنة تحقيق شكلها البرلمان لمساءلة طاقم ولد عبد العزيز فقط.

هذه الجائحة أصابت العديد من كبار الموظفين في تلك الحقبة ,لكنها لم تقضِ على أي منهم ـ حتى الآن ـ باستثناءالوزير السابق والسفير الحالي الدكتور/ إسلكو ولد أحمد إزيد بيه ,حيث فقَد وظيفته ,وتعرضت كرامته للدنس ,وتم الزج باسمه في أمور لا يعلم عنها شيئا ,حسب قوله.

الكثيرون أشادوا باستقالته من وظيفته للتفرغ للدفاع عن نفسه ,واعتبروها سابقة في هذا الاطار ,إذ لم يسبق لأي موظف أن قدم استقالته احتجاجا على الزج باسمه في تحقيق اللجنة ,أو على استدعائه من طرفها.

يذكر أن عددا من كبار الشخصيات ,بينهم رؤساء وزارات ,ووزراء سابقون وحاليون تم استدعاؤهم والاستماع لأقوالهم عدة مرات ,بينما رفض ولد عبد العزيز وحده استلام استدعائه لجلسة الخميس الماضي.

 

الجواهر