هدِّيتْ " الحَلْمَة" اعلَ اشراطَه (يستحق القراءة)

ثلاثاء, 07/07/2020 - 20:28

 لست طبعا من المتحمسين ولا المؤيدين لاستدعاء الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من طرف اللجنة البرلمانية للمثول امامها وذالك لعدة اعتبارات منها لا الحصر :

_ كون الاستدعاء نفسه غير سليم وتشوبه بعض الأخطاء عن قصد او غير قصد هذا لايهم مما يدل على الارتباك والخوف الشديدين

_ كون الرئيس نفسه غير مجبر على تلبية الدعوة

_ كون اللجنة غير مخولة للتحقيق معه

_ كونه وان حضر سيحضر كشاهد وليس كمتهم

_ كونه يملك من الادلة والبراهين ما يدين اللجنة نفسها

_ كون معظم التهم الموجهة له مرت عبر البرلمان

_ كون بعض اعضاء اللجنة لديهم سوابق فساد او بعض الشبهات الاخرى

_ كون الاحداث الاخيرة اظهرت تحكم الدولة العميقة فى كل مفاصل الحكم وسداته

لذا فان استدعاءه يعتبر خطأ فادحا وذنبا لا يغتفر وقد يكون عن قصد وسوء نية لفتح جبهات عدة فى وقت واحد لتأزيم وضع متأزم ومعقد نحن فى غنى عنه فالرجل يمتلك من الجرأة والدهاء ما لا يمتلكه غيره ولاشك انه كان يخطط لهذه اللحظة الحاسمة واعد لها من العدة ما قد يغيب عن الكثيرين .

من هنا على اللجنة متابعة تقريرها واعداده ورفعه للجهات المختصة مع اعتماد قانون المحكمة السامية وتفعيله وترك الامر للقضاء بدل احراجنا واحراجهم فذالك طبعا هو الاحوط .

والله الموفق

 

من صفحة المدون / Mohamed Taleb