بيان قوي من ولد عبد العزيز إلى الحكومة الحالية

اثنين, 29/06/2020 - 21:29

وصلنا هذا البيان ونسب لبدر عبد العزيز وفق مرسله . بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على من أتى رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم.
فاجأنا النظام بخطوة جديدة من مسلسل المغامرات الذي توالت حلقاته في الفترة القصيرة الماضية، وقد واجهنا أكثريته بالتجاهل و التسامي واخترنا عدم الرد حرصا منا على عدم النزول إلى مستويات أخلاقية متدنية.
لكن هذه المرة اختار النظام ضحية بريئة و أطبق عليها فكي الظلم البين دون دليل و لا وجه حق، حتى أن الضحية ليس له في السياسة و لا علاقة تربطه بالرئيس السابق و لا بالوزير السابق ولا بكل التهم التي سوق لها إعلام التضليل وقلب الحقائق.
المختار ولد محمد امبارك هو سائق بسيط كان من عمال الرئاسة منذ عام 1992 وهو مدني و لم يسبق له الالتحاق بالجيش و لا بالحرس ولا الشرطة، و بعد ملاحظتي لما يتمتع به من أمانة وسرية و صدق عرضت عليه العمل لصالحي فقبل، و كان خير من استأجرت إذ هو قوي وأمين. و استخلصته لنفسي، عمل معي منذ سنوات في المنزل و في الهيئة.
و هنا أريد توضيح النقاط التالية:
- المختار ولد محمد امبارك المعتقل دون وجه تهمة ليس السائق الشخصي للرئيس السابق، إنما أخي وصديقي قبل كل شيء و يعمل معي كسائق شخصي.
- لم يقم بنقل سيدنا عالي ولد محمد خون إلى أي مكان وليست لي ولا له علاقة بالوزير السابق.
- لم يخترق قانون الحظر و لم يسافر إلا بتصريح مرور.
و انطلاقا من كل ذلك أطالب بإطلاق سراحه بسرعة و الاعتذار له ولأسرته الصغيرة عن ما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية بسبب اختطاف وحبس والدهم المريض ظلما وعدوانا.

ونصيحة مني: أود أن تتفرغ الحكومة للعمل على معالجة الوضعية الكارثية التي وضعت فيها البلد و إنقاذ المواطنين من خطر المجاعة و شبح التكميم وكبت حريات التعبير الذي بات يخيم على الوطن بعد ما شهده من تكريس للحريات يضيق المقام الآن عن حصره وعده.
إن سجن سائق بسيط يعيل أسرة ضعيفة ليس من الشجاعة و لا البطولة في شيء، خاصة إذا كانت الغاية منه هو لفت انتباه الرأي العام و إلهاء الشعب بعناوين على مواقع التواصل مثل: اعتقال سائق الرئيس السابق، فإذا كان السبب هو مضايقة الرئيس عزيز فعليكم الانقضاض عليه بنفس الشجاعة التي تعودتم عليها منه، و إن كان الغرض مضايقتي شخصيا فأنا هنا مستعد لكل انواع المساءلة و يمكنكم إرسال طائرة لإعادتي إلى أرض الوطن و محاسبتي إن كنت مذنبا في حق أي منكم، أما جلد البسطاء و غرس المخالب في عيونهم فهو عمل مدان، فلا نامت أعين الجبناء.
بدر ولد عبد العزيز

تتحفظ الجواهر على البيان حتى يصدر من جهة مخولة