مقال رائع بعنوان : نذيرو ولَّ واللَّ ما فاتْ ولَّ؟

خميس, 16/01/2020 - 12:28

بعد تطبيق قانون( المسافة) بالصرامة المطلوبة وبنسبة تفوق70% فى العاصمة دعونا بعدشهر من إجراءات تطبيق القانون نرى سلبيات( المسافة) وايجابياتها
لتكن البداية بالسلبيات/
* تم احتكار الأدوية والمضاربة فى أسعارها وإخفاء بعضها لتحميل الحكومة مسؤولية العجزعن تموين السوق وإظهار الشمس على camec الفاشلة
* أصبح وقت المواطن مستغرقا فى العدو(الريفي) و(اختراق الضاحية) للبحث عن دواء كان يجده أمام بوابات المستشفيات والمستوصفات مستفيدا من تخفيض سعر تمليه اكراهات المنافسة
* ترك الحبل على الغارب الصيادلة والباعة لينحروا المواطنين فهم يبيعون بالثمن الذى يناسبهم وسلام على الذى باع سمحا واشترى سمحا
* تفاقمت مأساة المواطنين واختفت اواخفيت أدوية ضرورية بعضها لأمراض مزمنة كالقلب والسكري والأعصاب والكلى
* بدت الوزارة(مسافية) كانها قتلت الغول بارغام الصيدليات و المستودعات على التباعد فغابت رقابتها وتعرت قدرتها على خلق صيدليات حكومية بديلة داخل المستشفيات
* طحنت(المسافة ) صغار الباعة وملاك المستودعات وبدت مفصلة على مقاسات الصيادلة الذين قالواعبر القانون اللهم ارحمنى ولاترحم معى احدا فاجهزوا على الأطر شبه الطبيين من فنيين وممرضين وقابلات كانوايديرون مستودعات يعيلون من دخلها أسرهم وأسرا معها
* خلق القانون مشاكل إجرائية خانقة فاظهر نزاعات على الاقدمية فى الاماكن المرحل منها والاسبقية فى الاماكن المرحل إليها
* فى كل الحالات كان المواطن هوالضحية تجلده صيدليات ومستودعات غاضبة باسعار رهيبة وشح فى الحصول على الأدوية وتخنقه الوزارة بعجزها عن توفيرمتطلباته الدوائية فى صيدليات مشافيها ومستوصفاتها
الايجابيات/
* فهم الجميع ان القانون يمكن تطبيقه بقوة الدولة وباستبعاد المثبطات والعراقيل والتصامم عن الضغوط بكل انواعها
* أظهرت الحملة نواقص عديدة فى عمل الصيدليات والمستودعات بعضها بلاتراخيص موثقة وبعضها يفتقر للمسؤولية الفنية وهذا مايفسر انهيارمقاومتها مجتمعة للقانون حتى وهي تطرق أبواب القضاء
لم تكن تملك نقاط قوة فتسللت الوزارة إلى نقاط ضعفها لتكسب المعركة
الوزارة رفعت عصاcnamوعصا المسؤولية الفنية وعصا مسارات التراخيص فولت الصيدليات والمستودعات هاربة أمام تلك العصي باستثناء نسبة مجهرية مازالت تحلم بكسب المعركة
* توزعت الصيدليات والمستودعات لأول مرة فى نواصى وازقة العاصمة حتى القصية منها بعدعقود من تجمهرها قرب المستشفيات والمستوصفات والأحياء الغنية
* حصلت الوزارة على بنك معلومات حول الصيدليات والمستودعات ولأول مرة اصبح لديها جدول ينظم المداومات بالنسبة لصيدليات العاصمة وبصرامة
* نجاح الوزارة فى فرض المسافة مؤشر على قدرتها على فرض باقى نقاط وفقرات القانون
* سيكون مستقبلا على الصيادلة تنظيم عملهم باحترام وقت الدولة من8إلى 5بدلا من الفوضى الحالية التى تجعل معظمهم بترك عمل الحكومة للتبضع فى صيدليته
* تم تنشيط صيدليات الحكومة فى المشافى والمستوصفات وعادت إليها الحياة هي الآن توفرقرابة 45%من الأدوية الاستعجالية قبل اليوم كانت توفراقل من15% من تلك الأدوية
* اكتسب المواطن من الحملة ثقافة التحرى عن مطابقة الوصفة مع الأدوية المشتراة والتأكد من تاريخ الصلاحية ومعرفة طريقة مقاضاة المتسببين فى بيع أدوية منتهية الصلاحية
* مكنت الحملة وزارة الصحة من ضبط وضعية الأدوية الموجودة فى السوق ومقارنة العرض بالطلب والتفكيرفى مستقبل استيراد وحفظ ونقل وتوزيع الأدوية
* اظهرت الحملة صلابة الوزير وإصراره على تنفيذ مايعتبره إصلاحا
* المسافة لم تكن أولوية لكن تطبيقها كان شبيها بتجربة صاروخ بالستي بعيدالمدى فالقدرة على تطبيقها تذلل مصاعب تطبيق قانون العيادات ووضع آلية وطنية لمراقبة جودة الأدوية
بقي السؤال
نذيرو ول والل ماول
والجواب
هوفى منتصف(المسافة) يسير بهدوء إلى الأمام وعينه على عربات كثيرة فى الخلف توضع أمام أحصنة اصلاحاته
باختصار
(نذيرو مافات ول )

تدوينة بقلم/ حبيب الله ولد أحمد