الكشف عن اتفاقيات بنيت على باطل في عشرية النهب...

سبت, 07/12/2019 - 18:30

تناول مدونون منذ أيام الآثار السلبية لإتفاقيات الصيد التي أبرمتها حكومة ولد عبدالعزيز مع الأتراك والصينيين و غيرهم ،

محمد المصطفى مرشد اجتماعي كتب :

مهل ستستمر ألأتفاقيات الفاسدة فى الوقت الذى تنهب ثروة البلاد والعباد و يصعب على بعض المواطنين توفير لقمة العيش لأسرهم ؟

ميني أحمد الناشط الحقوقي كتب :

من الآن فصاعدا يجب أن تتجه الأقلام والأصوات والتحركات ضد فيلة الثروات الوطنية، الصين وتركيا بالوعات لاتبقي ولاتذر بمساندة هذه المليشيات ؟

أما المدونة المبدعة بنت اشريف فغردت:

هل تعلم أيها المواطن التعيس النائم في سُباتك

أن شركات الصيد الصينية في نوذايبو لا توجد لها سوى مقرات من (كَاوِتشُ) متنقلة يُمكنها حملها وتفيكها في أي وقت.

هل تعلم أن هذه الشركات سحبت منذ فترة جميع أرصدتها من البنوك الموريتانية وحولتها إلى بنوك خارجية

هل تعلم أنها مدينة لكثير من البنوك الموريتانية، بعشرات المليارات من الاوقية، وما زالت تُماطل في تسديد ديونها حتى الآن

هل تعلم أن سكان مدينة نواذيبو معرّضين لخطر الأوبئة والكوارث المُهلكة، بسبب مخلفات عمليات العبث التي تقوم بها هذه الشركات؟

أما المدون والناقد الكبير جمال ولد البشير فكتب مايلي:

 

ما يحدث من نهب للثورة السمكية من طرف شركات أجنبية مقابل رشاوي للمسؤولين مؤلم و الأرقام صادمة جدا إنها خيانة عظمى و جريمة بشعة في حق الوطن من أبشع الجرائم :

*ما يصطاده 56 زورق تقليدي موريتاني سنويا تصطاده سفينة أوربية واحدة يوميا

* مئات السفن الأوربية مملوكة من طرف 11 جنسية أوربية تصطاد دون رقيب و لا حسيب مقابل اتفقاقية وضيعة يسدد الاتحاد الأوربي بموجبها مبلغ سنوي هو 56 مليون أورو فقط .

* مئات السفن الروسية الضخمة جدا تصطاد في المياه الموريتانية و تنهب دون رقيب مقابل 100 مليون دولار لمدة 10 سنوات و فصول الاتفاقية غير واضحة المعالم فما يهم أن يستفيد بعض المسؤولين في الوزارة من رشاوي كبيرة مقابل السكوت

* الصين لديها مئات السفن العملاقة جدا موزعة على ثلاث شركات صينية هي :

China National Fisheries Corporation

Shanghai Fisheries General Corpe

Fuzhou Hangdog Pelagic Fishery Corporation

طبعا لم نتحدث عن شركة العار و الاتفاق المخزي مع Poly-Hondong Pelagic Fisheries القاضي أن تسدد هذه الشركة مبلغ 100 مليون دولار للدولة الموريتانية مقابل الصيد في مياهنا بمئات السفن الضخمة مدة ربع قرن أي 25 سنة أما باقي الشركات الصينية فلا أحد يعرف لا داخل الوزارة و لا خارجها ماذا دفعت للدولة الموريتانية مقابل أن تصطاد بمئات السفن العملاقة التي لا تخضع لأي معيار

* و هذا هو حال اتفاقية الصيد مع اليابان يلفها غموض كبير لا تستطيع أي جهة معرفة ما تسدده مقابل عشرات السفن تصطاد في المياه الموريتانية بلا رقيب

* الاتراك هم أيضا لهم نصيبهم من هذه البقرة الحلوب المساة موريتانيا حتى أن رجل أعمال تركي يعمل في الصيد البحري له أشرطة في اليوتيوب ظهر يقول بأن موريتانيا الكنز المدفون الذي يستطيع أي شخص فقير في العالم أن يجني منه مئات ملايين الدولارات في السنة إن هو قدم لهذا البلد العجيب الفقير شعبه الغني بثروته السمكية إن هو قدم رشاوي للمسؤولين ليعمل في الصيد البحري .

نقلاً  عن اركيز انفو