من أغرب حكايات الطلاق التي يمكن أن تسمع عنها

أحد, 03/11/2019 - 17:41

 نشرت صحيفة تركية قصّة غريبة لمواطنة أمريكية طلبت الطلاق من زوجها التركي بدعوى أنه "بدائي" ويريد حياة زوجية تشبه تلك التي كانت سائدة في"عهد المسيح" بالقرن الأول بعد الميلاد.

"يُفضِّل الحياة البدائية، ويريد مواصلة زواجه وفق تقاليد كانت سائدة في عهد النبي عيسى" عليه السلام، بهذا الاتهام رفعت الأمريكية دعوى قضائية إلى محكمة في إسطنبول، وتطلقت من زوجها التركي، بعد 5 سنوات.

وحسب تقرير لصحيفة "حرييت" التركية، كانت الأمريكية (R-J-L) تعيش في جزيرة "غوجه" التابعة لولاية "جناق قلعة" شمال غربي تركيا، وتزوجت من التركي (Ö-C-L) قبل 5 أعوام، و أنجبت منه 3 أطفال.

بعد مرور نحو عامين على زواجهما، طلبت الزوجة الطلاق من زوجها، ورفعت دعوى قضائية لأجل ذلك في محكمة الأسرة بإسطنبول، موجهة ضده تهمًا غريبة، وفق ما أوردت وكالة الأناضول التركية.

وجاء في عريضة الدعوى: "هو يريد مواصلة الحياة الزوجية وفق تقاليد كانت سائدة في عهد النبي عيسى.. رفض شراء أدوات منزلية مثل غسالتي الملابس والأطباق بدعوى أنها تخالف الحياة الطبيعية"، فحرّمها على منزله.

وأشارت العريضة إلى أن الزوج فرض على زوجته العيش وفق شروطه اعتبارًا من الشهر الثاني لزواجهما، وأن هذه الشروط لم تعد موجودة حتى في القرى النائية، فضلًا عن أن أسرتها تتمتع بوضع تعليمي عال.

وأكّدت أن رجال الدين المسيحيين أيضًا قالوا إن مثل هذه الممارسات لم تعد منطقية في الوقت الراهن.

ووفقًا للعريضة، فإن الزوجة عادت إلى أهلها عندما كانت حاملًا بتوأم، جراء تعرضها للإهانة من قبل زوجها.

أمّا الزوج فقد رفض كامل الاتهامات الموجهة ضده وقال إنها لا تعكس الحقيقة على الإطلاق، وطلب رفض الدعوى القضائية التي رفعتها زوجته.

ويقول الزوج إن زوجته لم تظهر له قربًا عاطفيًا ولا شفافية، رغم معرفتها بنمط حياته وتفكيره ومعتقداته ووضعه الاقتصادي.

وأقرّ بأنه لم يكن في منزلهم غسالة ملابس وأطباق، وأنهم كانوا يستعينون بجيرانهم عند الحاجة، لكنه قال إن زوجته وافقت على ذلك بعد أن تعّهد لها بأنه سيغسل الملابس بنفسه.

وتابع: "لقد اعتنيت بزوجتي الحامل مثل المربية، وأدّيت مسؤوليتي الزوجية والأبوية بأفضل شكل.. هدفها هو الذهاب إلى الولايات المتحدة مع أسرتها والبقاء هناك بشكل دائم".

وبعد مرور نحو 3 أعوام، قضت محكمة الأسرة في إسطنبول بطلاق الزوجين، ومنح حضانة الأطفال للأم، على أن يدفع الأب مبلغًا قدره 600 ليرة تركية (نحو 110 دولار) نفقة شهرية لأطفاله.