ولد أحمد يَطعن ولد الوديعة في الخاصرة

جمعة, 13/09/2019 - 10:11

لم نقل عن حبيب الله ولد أحمد أنه ألقَم "الاخواني" أحمدو ولد الوديعة حجرا يُخرسه ,بل نقول إنه طعنه في خاصرته التي طالما تغذَّت على إشعال الفِتن وفاحت منها رائحة نتِنة بسبب عنصريته وحرائقه التي يُذكيها بين الفينة والفينة ,لا لشيء ,إلا لطبعه وطبيعته المعروفة للجميع.

وعليكم أعزائي القراء أن تقارنوا وتحكموا بأنفسكم على التدوينة التي كتبها ولد الوديعة ورد المدون حبيب الله ولد أحمد المدعوم بالادلة والبراهين عليها :

هذه أولا صورة من تدوينة لوديعة :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذا نص تدوينة حبيب الله:

قبل سنوات نجح المفرنسون وتحديدا الزنوج بنسبة95% فى المسابقة الداخلية لمدرسة الصحة بنواكشوط
تم إقصاء العرب تحديدا من تلك الدفعة (دفعة من التقنيين مختلف التخصصات )
يومها كنت مشاركا فى الامتحان وجئت شمال غرب توقيع المدير ولم أقل شيئا
امتحان اجريناه فكان الزنوج أكثر ذكاء اوحظا وطبيعي أن الذكاء والحظ عجلتان يسير عليهما النجاح وكان بمقدورنا ان نقول شيئا آخر ونفهم فهما آخر ونستصدر الأدلة عند اقتضاء الضرورة
لكن وبدون عقد حككنا ذلك فى جلودنا ولم نتجاوز(أكمته ) لنعرف ماذا خبات خلفها
اليوم رايت نقاشا أثارته تدوينة تتحدث عن إقصاء الزنوج من امتحانات الضباط وترى ذلك تصرفا عنصريا
وهذه الاكتشافات مهمة لدى (اللونيين ) يستخدمونها لكسب نقاط فى معارك الوهم التى يخوضونها
استغربت أنهم لم يلاحظوا أن النجاح لالون له ولالهجة ولاشريحة
ذهب فريق نسائي زنجي لتمثيل بلادنا فى بطولة خارجية وكان بلون واحد من المدرب إلى أبسط عضو فى بعثة الفريق ولم يعتبروا ذلك عنصرية ولا إقصاء لفئات ضاربة من المجتمع الموريتاني
وعندنجاح دفعة مدرسة الصحة بلون واحد لم يقولوا شيئا
يؤمنون ببعض الإقصاء ويكفرون ببعض
يجمعون حطب فتنة من الأكيد أنها ستاكلهم قبل غيرهم فالرصاصة والقذيفة والسكين لاتنتظر الضحية لتشفق عليه وتتجاوزه لأنه عربي اوزنجي اوحقوقي اواستعبادي أو من الارقاء اوشريف اووضيع اوطبيب اوبائع رصيد
يا إخوة اتقوا الله فى وطنكم وشعبكم او على الأقل فى أنفسكم
لماذا نفتش فى كل فاصلة ونقطة عن لون اوعرق
لماذا نصرعلى أن كل شيئ مبرمج ومخطط له حتى نسبة الوفيات فى الألوان والشرائح ونسبة السود والبيض والعرب والزنوج حتى فى صفوف الصلاة
وحجارة المقابر
تريدون إشعال الفتنة
حسنا تقدموا
احرقوا اقتلوا دمروا
وتذكروا أنه لايابسة ستنجيكم من طوفان الفتنة التى تقرعون طبولها وترقصون لها مصفقين غير مبالين بوطن وشعب تحفرون لهما الحفر وتجرونهما نحو المجهول
يمكن أن تكونوا سياسيين حقوقيين مثقفين خارج النبش فى كل شيئ عن ملمح عنصري
لماذا لاتبحثون مرة واحدة فى المشترك
السكين تحت أقدامكم فلاتنبشوا عنها من فضلكم........
 

حبيب الله ولد أحمد