خطوة منتظرة من قبَل الرئيس أهم من إطلاق سراح ولد امخيطير

أربعاء, 10/07/2019 - 12:54

نشرت بعض الصحف المحلية أن الحكومة المنتهية ولايتها ستشرع قبل مغادرتها في تسوية ديون الشيخ الرضى التي تقدر بعشرات المليارات ومعظم ضحاياها من الفقراء والايتام والارامل.

وعلى احتمال أن هذه الاخبار صحيحة ـ وذلك ما نرجوه ـ  فإنها ستكون بشارة خير وباب أمل جديد يُفتح أمام الدائنين الذين كاد بعضهم أن يفقده.

وتعتبر هذه الخطوة أهم بكثير من الاهتمام بقضية إطلاق سراح مرتد عن دينه ,وسابّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم  واستدعاء عشرات العلماء والائمة لتشريع الافراج عنه ’بل كان اجتماعٌ بهذا الحجم من فقهاء المسلمين أولى وأجدى أن يكون في موضوع الديون ومحاولة إيجاد حل له.

وحسب خبر أوردته تقدم نت فإن السلطات الموريتانية جهزت مقترحا لتسوية جميع ديون الشيخ الرضا يشمل خياران : إما اللجوء للقضاء للحصول علي جميع ما يعتبرونه حقوقا لهم ، او الإتفاق مع الشيخ الرضا نفسه علي جدولة محددة زمنيا لتسديد هذه الديون بشكل فردي وخاص بكل شخص على حدة وليس بصورة عامة.

 ومن المتوقع ان يتم البدء في استدعاء دائني الشيخ الرضا لتحقيق هذه التسوية في الأسبوع القادم .

الجواهر