مَن أراد أن يبارك للغزواني فوزه بالرئاسة من الآن فلْيفعل(الاسباب)

اثنين, 17/06/2019 - 11:06

تخطو الحملة الانتخابية الرئاسية خطواتها الاخيرة نحو يوم الحسم : يوم السبت القادم الذي يحبس الموريتانيون أنفاسهم لمعرفة مَن ستؤول إليه رئاسة الجمهورية فيه ,أو مَن المترشحان اللذان سيتأهلان لخوض شوطٍ ثانٍ إذا لم يستطع أحدهم حسم النتيجة من الشوط الاول.

لكن القرائن والمؤشرات كلها تدل على أن المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد سيحصل على نسبة تفوق ال50% في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وإذا أخذنا في الاعتبار الخارطة السياسية والجغرافية للبلاد ,فإن معظم الاحزاب السياسية المؤثرة والشخصيات النافذة قد التحقت منذ اللحظة الاولى بركب الداعمين للغزواني ,فضلا عن أن التاريخ يقول لنا إنه لم تُجرَ أي انتخابات رئاسية تكون السلطة طرفا فيها الا وفاز مرشحوها من الشوط الاول ,باستثناء الانتخابات التي أعيد فيها شوط ثانٍ بين الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله والسيد أحمد ولد داداه 2007.

وللأسباب والقرائن السابقة نقول : مَن أراد أن يبارك للغزواني فوزه بالرئاسة فلْيفعل

نتمنى التوفيق للجميع.

 

رأي (الجواهر)