بأي ذنب تُعاقِب السلطات هذا المواطن البريء؟(صورته)

خميس, 13/06/2019 - 17:21

الولايات المتحدة الامريكية ,استخدمت كل ما تملك من أدوات وتقنياتٍ وأساليبَ قاسية للتحقيق من أجل انتزاع اعتراف يدين المواطن الموريتاني المختطف إلى سجن غوانتانامو محمدو ولد صلاحي ,لكنها لم تجد أي دليل ضده وبالتالي لم تُوجهْ إليه أي تهمة رغم الضغوط النفسية والجسدية التي عرضتهُ لها.

وإذا كانت أمريكا قد برّأت ولد صلاحي وأطلقت سراحه بعد عجزها عن تلفيق أي اتهام له خلال الخمسة عشر عاما التي سجنته فيها وحققت معه خلالها في 3 دول هي : الاردن وأفغانستان وجزيرة غوانتانامو الكوبية المحتلة ,إذا كانت برّأته ,فبأي ذنب يُعاقَب هذا المواطن البريء قِبل من حكومته ,والذي نال من الظلم والاضطهاد ما لم ينله أحد آخر؟.

يذكر أن المهندس ولد صلاحي يعاني من بعض الامراض التي تتطلب علاجا في الخارج ,لكن السلطات الموريتانية ما زالت ترفض إصدار جواز له يمكنه من السفر ,وهو حق طبيعي له.

وضمن هذا الاطار ,أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الانسان بيانا قالت فيه : إن عَلى السلطات الموريتانية إصدار جواز سفر دون تأخير لمحتجز سابق في غوانتانامو، أو توضيح الأسباب القانونية لحرمانه من حقه في السفر.

 

الجواهر