إلى متى ستظل صامتا أيها الرئيس..عجبا لك؟!!

سبت, 20/04/2019 - 17:48

شهدت الساحة السياسية تحركات واسعة واستقطابات كبيرة خلال الاسابيع الماضية ،وبدأت خيوط اللعبة تتكشف ،وانحاز كل طرف لطرف ،وأعلن العديد من الأحزاب والشخصيات والقرى والقبائل عن مواقفهم وخياراتهم السياسية ،وبدأت الحملات الانتخابية مبكرا قبل أوانها ،لا ، بل إن بعض المترشحين للرئاسة قدموا ملفات ترشحهم للمجلس الدستوري ،وصدرت المراسيم والقرارات بإعلان الآجال القانونية للعملية الانتخابية ،واصطف المصطفون ،وتضامن المتضامنون ،الا انت أيها الرئيس مسعود.
لقد اشرأبت الأعناق وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر تريدمعرفة رأيك فيما يجري وموقف حزبك مما يدور ،لأنك أحد اللاعبين الأساسيين وزعيم حزب له شعبية وأنصار كثيرون.
فإلى متى ستظل صامتا أيها الرئيس..عجبا لك!!
رأي (الجواهر)