أبدا..أبدا..ليس هذا ولد داداه الذي نعرفه

جمعة, 19/04/2019 - 19:04

كما نقول دائما ,وعبر مقالات وآراء نشرناها سابقا : "ليس في السياسة عدو دائم ولا صديق دائم" ,بل هناك مصالح آنية متغيرة ,فعدو الامس قد يصبح صديق اليوم ,والعكس صحيح.

هذه مسلمات لا أحد يجادل في صحتها ,واذا كان هناك استثناء من القاعدة فهو الاستاذ أحمد ولد داداه ,فقد عرفه الجميع ثابتا كالطود ,شامخا كالجبل ,لا تهزه الرياح ,ولا تغير ثوابتَه الايام.

لقد خرجت معظم الاحزاب والشخصيات السياسية الموجودة في الساحة حالية ,الموالي منها والمعارض ,من تحت عباءة حزب  تكتل القوى الديمقراطية الذي يتزعمه السيد أحمد ولد داداه واتجهت كل الاتجاهات ,وظل هو في مكانه ,وبقيت استراتيجيته ومبادئه كما هي , وإن حدث تغيير فهو تكتيكي مرحلي لا يضر الجوهر ولا يمس الأصل.

وعندما يخرج الينا شخص اليوم ويدعي أن السيد أحمد ولد داداه يُظهر ما لا يُبطن ,ويدعو سرا للتفاوض مع المرشح ولد الغزواني ويعلن جهرا مساندته للمرشح ولد مولود ,فإننا سنرد عليه ونقول :

(أبدا..أبدا..ليس هذا ولد داداه الذي نعرفه)

الجواهــر