قصة فتاة موريتانية هربت من أمها ولجأت إلى إمام مسجد(التفاصيل)

أحد, 07/04/2019 - 11:32

كشف مصدر عائلي النقاب عن لجوء فتاة موريتانية تدعى (ف م) بصحبة خطيبها (س ك) إلى احد مساجد نواكشوط لطلب المساعدة في عقد قرانهما.

وأوضح المصدر ان الفتاة قد سبق لها الزواج من ابن خالها قبل ان يحدث الطلاق بينهما بعد اسابيع قليلة من زواجهما ، على اثر خلاف لم يستطيعا الصمود طويلا أمامه.

وأضاف المصدر أن والدة الفتاة لم تكن راضية عن ابنتها بسبب طلاقها من ابن أختها ,لذلك كانت ترفض كل مَن يتقدم لخطبتها ، وكان آخر مَن رفضتهم شابٌ من أقارب والدها الذي انفصل عن والدتها منذ عقد من الزمن ,حيث طلب يد ابنته ، وقد قبِل الوالد الطلب ووافق على الخطبة ,غير ان والدتها رفضت بحجة انه ، "ماهُ موثوق" حسب المصدر.

وقبل أيام تقدم لخطبتها مرة أخرى شاب يدعى (س ك) ادعى انه "سمسار" ,فيما تبين لاحقا انه سائق تاكسي ، لكن والدتها رفضته بشكل قاطع متعللة بأنه مجرد "شويفير" مجهول النسب" ، ومحذرة ابنتها من مغبة الخروج معه او الكلام ،وهددت باللجوء للشكوى منه إلى السلطات.

لكن موقف الام لم يردع الفتاة فيما يبدو ، وما كان منها إلا ان اتصلت بوالدها وأخبرته بالقصة ، حيث سألها عن دين الشاب واخلاقة ,وبعد ردودها عليه ، أمرها باللجوء إلى صديق له ، وهو إمامٌ لأحد المساجد ، مشترطا حضور خطيبها معها.

بعدها قام الوالد بالاتصال على الامام ، وبعث إليه برجلين من الاسرة ، وطالبه بالاستماع إليهما ، والنظر في دين واخلاق الزوج ,فإن رضيه فليعقد القران بينهما ، وهو ما استجاب له الامام.

وبعد مقابلة الامام تم عقد القران ، ليتصل الوالد بابنته مباركا ومبشرا بأنه قام بإبلاغ الوالدة وانه استطاع أخيرا اقناعها بالأمر.  

 

عن/ صوت