هل تكون رصاصة "التيسير" بداية انفراج أم تحولا خطيرا؟

جمعة, 08/03/2019 - 12:26

شكلت قضية إطلاق النار أمس فى حي التيسير شمال العاصمة نواكشوط منعطفا خطيرا وخاصة في القضية التي تهز موريتانيا والمعروفة بديون الشيخ الرضي بن محمد ناجي الصعيدي 

وهكذا طرحت القضية مشكلة أمنية جديدة حيث بات ما كان يخشاه الجميع واقعا عقب استخدام الرصاص الحي من طرف أحد دائني الشيخ وهو الأمر الذي يجعل التبعات الأمنية كبيرة والتحديات أكبر.

جاء الخبر مفاجئا ولكنه غير مستبعد من طرف البعض بسبب مستوي الاحتقان الذي وصلت إليه القضية وانعدام حل فى الأفق بعد وعود كثيرة بالسداد وتخوش من الطرف الآخر بعدم القدرة عليه.

بدأت قصة منزل السيد لحبيب ولد صمب منذ سنتين تقريبا حين اشتري منه أحد سماسرة الشيخ الرضي منزله الواقع بالقرب من مجمع أتاك الخير على أجل سداد  مته سنتان ثم تم بيعه لسيدة نافذة جدا فى النظام الحالي والتي حولته على اسم سيدة تدعي,,,,, منت لمرابط ليستقر على اسم السيد ,,,,,,,ولد العتيق حيث تم تأجيره من طرف السيد لحبيب ولد  صمب مالكه الأصلي بمبلغ 140 أوقية شهريا وهو المبلغ الذي ظل يدفعه ول صمبه حتى تجاوز أجل السداد فلم يجد الشيخ الرضي ولا أحد مساعديه ورفض التسديد بحجة أن المنزل له ولن يخرج منه.

فى ظل هذا الوضع حركت السيدة النافذة القضية تجاه القضاء فجاء أمر سريع من قاضي  تفرغ زينه بضرورة الخروج من المنزل فى ظرف وجيز وهو الأمر الذي رفضه لحبيب قائلا إنه لا مكان له فى نواكشوط وان هذا المنزل له بناه بعرق جبينه ولن يخرج منه وأن القضاء يعرف ذلك.

تم إسناد القضية إلى محام طلب استئناف الحكم وتم له ذلك حيث تم إعطاء مهلة ستة أشهر للسيد لحبيب من أجل الخروج من المنزل 

بعد ايام قليلة تم استئناف الحكم واستصدار حكم ببطلان استئناف الإخلاء بشكل سريع ودون إبلاغ المحامي بقرار الإخلاء من جديد حيث حضر أفراد من الشرطة ومعهم بعض أعوان القضاء طالبين من الأسرة ترك المكان وهو الأمر الذي رفضته الأسرة 

غضب والد الأسرة لحبيب حسب السيدة تحي منت صمب زوجة لحبيب وخرج قائلا إنه يريد إحضار سيارته التي تركها من أجل تنظيفها وهي الرحلة التي قادته إلى قرية التيسير 

وصل السيد لحبيب إلى قرية التيسير مساء الأربعاء حيث طلب تسديد ديونه من الشيخ الرضي وهو الأمر الذي لم يجد من يتحدث معه فيه فقرر البقاء هناك فى منزل الشيخ الرضي حتى يتم قضاء ديونه لكن حراس منزل الشيخ رفضوا ذلك فدخل  معهم فى عراك بعد أن حاولوا إخراجه من المنزل حسب رواية أقارب لحبيب ثم لجأ إلى بندقية صيد (بوفلكه) وأطلق الرصاص منها لتخويف المجموعة ولكن شابا صغيرا جاء من الخلف محاولا مباغته ما تسبب فى إطلاق رصاصة بالخطأ أصابته فى الورك 

بينما تقول رواية أقارب الشيخ الرضي أن لحبيب جاء وأطلق الرصاص مباشرة تجاه منزل الأسرة ما أدي لإصابة الشاب إصابة مباشرة.

وتتفق الروايتان أن لحبيب تعرض للضرب بعد ذلك وأغمي عليه وتم نقله إلى المستشفي حيث يعاني من ارتفاع السكري حسب بعض الأقارب وحتي البارحة لا زال محجوزا في مستشفي الشيخ زايد بتنسويلم ويتلقي العلاج هناك كما يتلقاه الشاب  محمد ولدحيان فى أحد المستشفيات الأخري 

وفي انتظار أن تكون هناك رواية رسمية من طرف الشرطة تختلف الروايتان وإن اتفقتا في النتيجة والحصيلة حيث تم إطلاق الرصاص وحدثت الإصابة.

وترفض أسرة لحبيب مغادرة المنزل قائلين إنه لا مكان لهم يقيموا فيه وأن النفوذ الكبير الذي تستخدمه السيدة التي اشترت المنزل جعل القضاء فى عجلة من أمره وضرب عرض الحائط بكل القيم القانونية وآجالها بسبب قوة السيدة ونفوذها.

 

 السراج"

ملاحظة : العنوان الاصلي للمقال هو(بعد حادثة التيسير ... هل دخلت ديون الشيخ الرضى منعطفا جديدا؟) وتم التصرف فيه