تدريس العناية بالصحة خلال فترة الحيض سيكون إجباريا

ثلاثاء, 26/02/2019 - 11:26

تعتزم بريطانيا تدريس مادة إجبارية للعناية بالصحة خلال فترة الطمث بحلول عام 2020، في خطوة لقيت ترحيبا كبيرا من بعض المصابات بأمراض الرحم.

وقد وصفتها أليس سميث، المريضة بداء انتباذ بطانة الرحم "Endometriosis " (مرض يشهد نمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارجه)، بالـ "رائعة".

كانت حالة أليس، 23 عاما، قد شُخصت بإصابة مزمنة بداء انتباذ بطانة الرحم عندما كانت تبلغ من العمر 14 عاما، وشاركت في حملات بغية رفع الوعي بالصحة خلال فترة الطمث وتدريسها ضمن المناهج الدراسية.

وتقول أليس إن القواعد الإرشادية الجديدة ستؤدي إلى معرفة الفتيات "في سن صغيرة جدا ما هو طبيعي" وما هو غير طبيعي خلال فترات الطمث.

كما سيجري تدريس منهج دراسي يتناول مرحلة البلوغ في المدارس.

وسوف يتلقى الأطفال دروسا بشأن العنف الأسري والعلاقات و تصفح الإنترنت بأمان.

وتقول أليس : "ستكون تجربتي في المدرسة مختلفة جدا الآن".

وتصاب سيدة من كل 10 سيدات بداء انتباذ بطانة الرحم في بريطانيا، وهي حالة مرضية تنشأ نتيجة نمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم في مكان آخر في جسم المرأة.

ويتسبب المرض في حدوث ألم مزمن وتعب ومشكلات في الأمعاء والمثانة كما قد يفضي إلى حدوث عقم.

كانت المرة الأولى التي شعرت فيها أليس بالأعراض المرضية وهي في سن 12 عاما، وشُخصت حالتها بعد عامين بداء بطانة الرحم المهاجرة.

وتقول :"قد يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لأي مرض آخر، لكن بكل أسف كان ذلك تشخيصا سريعا لداء انتباذ بطانة الرحم".

وأضافت أن ترددها على المستشفى كل أسبوعين لتناول المورفين، أثناء فترة التبويض والطمث، كان سببا في تشخيص مرضها مبكرا.

بيد أنها تقول إن الأمور لم تكن سهلة بعد تشخيص المرض.

وتضيف: "ذهبت إلى المنزل وبحثت عن معلومات مستعينة بمحرك بحث غوغل على الإنترنت، وتأثرت للغاية. قرأت أنه يستمر طوال العمر ولا علاج له وغير معلوم الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه. قرأت مدونات كتبتها سيدات تركن وظائفهن وانهارت علاقتهن الزوجية بسبب هذا المرض ولم يستطعن الإنجاب كما أقدمن على الانتحار".

وأضافت : "شعرت كما لو كانت عقوبة إعدام".

وتصف أليس خطواتها بـ "مهمة" تهدف إلى ضمان عدم تجربة الفتيات الصغيرات المصابات هذا الشعور.

وأضافت : "إنها ليست نهاية العالم بالفعل، يمكن أن تتحسن الأمور، كما ينبغي عدم التوقف عن استشارة أطباء مختلفين أو محاولة أشياء مختلفة".

وتقول :"قد يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لأي مرض آخر، لكن بكل أسف كان ذلك تشخيصا سريعا لداء انتباذ بطانة الرحم".

وأضافت أن ترددها على المستشفى كل أسبوعين لتناول المورفين، أثناء فترة التبويض والطمث، كان سببا في تشخيص مرضها مبكرا.

بيد أنها تقول إن الأمور لم تكن سهلة بعد تشخيص المرض.

وتضيف: "ذهبت إلى المنزل وبحثت عن معلومات مستعينة بمحرك بحث غوغل على الإنترنت، وتأثرت للغاية. قرأت أنه يستمر طوال العمر ولا علاج له وغير معلوم الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه. قرأت مدونات كتبتها سيدات تركن وظائفهن وانهارت علاقتهن الزوجية بسبب هذا المرض ولم يستطعن الإنجاب كما أقدمن على الانتحار".

وأضافت : "شعرت كما لو كانت عقوبة إعدام".

وتصف أليس خطواتها بـ "مهمة" تهدف إلى ضمان عدم تجربة الفتيات الصغيرات المصابات هذا الشعور.

وأضافت : "إنها ليست نهاية العالم بالفعل، يمكن أن تتحسن الأمور، كما ينبغي عدم التوقف عن استشارة أطباء مختلفين أو محاولة أشياء مختلفة".