نوادر مضحكة جدا حصلت في رمضان

خميس, 11/10/2018 - 20:19

- ضاع لأحدهم حمار فنذر أن يصوم ثلاثة أيام إن وجد الحمار وبعد فترة من الزمن وجد حماره فأوفى بنذره وصام الثلاثة أيام وما أن أكمل الصيام حتى مات الحمار فقال: لأخصمنها من شهر رمضان.

- من الأشعار التي قيلت في ذم بخلاء الصائمين قول الشاعر :
أتيت عمرًا سحرًا فقال إنـــي صائم

فقلت إني قاعـــد فقال إنــــــي قائم

فقلت آتيك غـــدًا فقال صومي دائم

ومن ذلك ما قال أبو نواس يهجو الفضل قائلاً:

رأيت الفضل مكتئبـًا يناغي الخبز والسمكا

فأسبل دمعـــــة لمــا رآني قادمــًا وبكى

فلما أن حلفت لــــه بأنـــي صائم ضحكا

- خرج الحجاج ذات يوم قائظ فأحضر له الغذاء فقال: اطلبوا من يتغذى معنا، فطلبوا فلم يجدوا إلا إعرابيًّا، فأتوا به فدار بين الحجاج والأعرابي هذا الحوار:

الحجاج: هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء.

الأعرابي: قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته.

الحجاج: من هو ؟

الأعرابي: الله تبارك وتعالى دعاني إلى الصيام فأنا صائم.

الحجاج: تصومُ في مثل هذا اليوم على حره.

الأعرابي: صمت ليوم أشد منه حرًا.

الحجاج: أفطر اليوم وصم غدًا.

الأعرابي: أوَ يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد.

الحجاج: ليس ذلك إليَّ، فعلم ذلك عند الله .

الأعرابي: فكيف تسألني عاجلاً بآجل ليس إليه من سبيل.

الحجاج: إنه طعام طيب.

الأعرابي: والله ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية .

الحجاج: بالله ما رأيت مثل هذا .. جزاك الله خيرًا أيها الأعرابي، وأمر له بجائزة.

البخلاء والصوم

دخل شاعر على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب، ووضع في نفسه إن أكل الشاعر من طعامه فإنه سيهجوه.. غير أن الشاعر انتبه إلى ما أصاب الرجل فترفق بحاله ولم يطعم من طعامه.. ومضى عنه وهو يقول:

تغير إذ دخلت عليه حتى .. .. فطنت .. فقلت في عرض المقال

عليَّ اليوم نذر من صيام .. .. فأشرق وجهه مثل الهلال

- أخذ الناس رجلا قد أفطر في شهر رمضان إلى الوالي، فقال الوالي :يا عدو الله أتفطر في شهر رمضان.

قال الرجل : أنت أمرتني بذلك. قال الوالي : هذا شر كيف أمرتك ؟، قال الرجل حدثت عن ابن عباس : أنه من صام يوم عرفة عدل صومه سنه (المعنى أن ثوابه يعدل ثواب صيام سنة )وقد صمته فكأني صمت كل رمضان, فضحك الولي وأخلى سبيله.
ومن كتاب "النوادر" لأبي زيد الأنصاري نقرأ:

" كان أبو دلامة بين يدي المنصور واقفا، فقال له: سلني حاجتك ، فقال أبو دلامة : كلب أتصيد به، قال :أعطوه كلبا، قال: ودابة أتصيد عليها، قال: أعطوه دابة، قال: وغلام يصيد بالكلب، ويقوده، قال : أعطوه غلاما . قال: وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه، قال: أعطوه جارية، قال: هؤلاء يا أمير المؤمنين عبيدك فلا بد من دار يسكنونها، قال: أعطوه دارا تجمعهم.

قال : فإن لم تكن لهم ضيعة فمن أين يعيشون؟ قال: أعطيتك مائة جريب عامرة ومائة جريب غامرة. قال: وما الغامرة ؟ قال: ما لا نبات فيه . فقال : قد أقطعتك أنا يا أمير المؤمنين خمسمائة ألف جريب غامرة في فيافي بني أسد ، فضحك وقال : اجعلوها كلها عامرة . قال : فأذن لي أن أقبل يدك . قال : أما هذه فدعها. قال : واللـه ما منعت عيالي شيئا أقل ضررا عليهم منها " .

- صلى إعرابي مع قوم فقرأ الإمام "قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا" فقال الأعرابي: أهلكك الله وحدك : ما ذنب الذين معك . فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك .

- جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك ..فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن؛ فقام وسخنه ..وتركه فترة فقام وسخنه ..وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه ...وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت،فقال له أشعب: أرى دجاجك وكأنه آل فرعون؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا.

- جاء رجل إلى فقيه فقال: أفطرت يوماً في رمضان . فقال : أقض يوماً مكانه . قال : قضيت واتيت أهلي وقد عملوا مأمونية ( نوع من الحلوى ) فسبقتني يدي إليها فأكلت منها ، فقال اقضي يوماً آخر مكانه ، قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إليها . فقال : أرى أن لا تصوم إلا ويدك مربوطة