كاتب ومدون مشهور يحتال على تاجر مغترب ويسلبه مبلغا كبيرا

خميس, 12/01/2017 - 22:16

في قصة مثيرة أشبه بقصص "ألف ليلة وليلة" التي تزخر بها كتب التراث العربي , قام أحد أشهر 

المدونين والكتاب الموريتانيين الشباب بعملية تحايل كبرى حاكَ خيوطها بأسلوب لا يخلو من الدهاء والخبرة المكتسبة في عالم "النصب والاحتيال".

القصة سننشرها كاملة حسبما وردتنا من الضحية بالأدلة المرئية والمسموعة والمكتوبة في عدة حلقات , سنبدأها اليوم , لكن بدون ذكرٍ صريح لأسماء أطرافها حفاظا على ما تبقى من سمعة بطلها "الكاتب الأديب"  الذي ينحدر من إحدى الأسر الكريمة المعروفة بالفضل في المجتمع الموريتاني ,وذلك بغية مراجعة المعني لنفسه والاتصال بضحيته وتسوية القضية معه قبل أن نضطر لفضحه على رؤوس الاشهاد بصفتنا وسيلة إعلامية هدفها الاول خدمة الوطن والمواطن والدفاع عن المظلومين والوقوف في وجه الظلمة والطغاة أينما وكيفما كانوا.

تبدأ الحكاية بصداقة افتراضية على صفحات "الفيسبوك" بين شاب موريتاني طموح يعمل في التجارة في دولة أجنبية وبين الاديب والمدون المشهور الذي عُرف بكتاباته الوطنية وآرائه الجريئة المنتقدة للنظام والمطالِبة بإنصاف الطبقات المهمشة والوقوف مع المظلومين , ونصرتهم , والذّب عن حقوقهم , بأسلوب ناريّ يأخذ بالألباب ويُقنع المتلقي.

أعجب التاجر "المغترب" بتلك الافكار والرؤى , بل وبشخصية الكاتب نفسه وبجرأته في قول الحق ,فضلا عن شهرته كمدون وأديب يطمح الكثيرون للتقرب منه وصداقته.

فقرر توطيد علاقته الافتراضية به والتقرب منه والاستفادة من افكاره وتجربته على المستويين الفكري والميداني , وهكذا بدأت الحكاية , والتي انتهت ـ مع الاسف ـ بوقوعه في شباك رجل محتالٍ , محترف , يلبس قناع الرجل الشهم المدافع عن الحق وعن الوطن , من أجل الإيقاع بضحاياه في المصيدة وإخضاعهم لعملية تخدير تام أشبهُ ما تكون "بالتنويم المغناطيسي".

تفاصيل أكثر في الحلقة القادمة ان شاء الله على صفحات "وكالة الجواهر الاعلامية"